اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يسميه صاحبه كذلك "كتاب القسوة" لوعيه بأهمية المنظور الجديد الذي تناول منه علاقة الأم بـ "ابنها"، تلك العلاقة التي لا تكون دائما رحمة وعطفا واهتماما، إنها علاقة مبنية على سادية مفرطة، عقاب مستمر بسبب وبغير سبب. يصف السارد الذي لا يحمل أي اسم علاقته بـ "أمه"، وحمولة العقاب التي ناء بها تحت سلطتها. وهو بعد في ربيعه الثامن لم يجاوزه، ولكنه يجد السلوان في حب طفولي بينه وبين منية، وبعض النسوة الأخريات اللواتي لا يُقبلن في مجتمعاتنا. هل كان السارد قادرا على تمثل لغة الطفل وتصوير مواقفه في أحجامها الصغيرة؟ القارئ وحده من لديه الكلمة الفصل.