اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رافاييل نادال ابن بلدة ماناكور الواقعة في جزر البليار الإسبانية، والده سيباستيان نادال، وهو رجل أعمال يملك شركة تأمين للزجاج والنوافذ تدعى فيدرس مايوركا (بالإسبانية: Vidres Mallorca)، ولدى عائلة نادال مطعم خاص اسمه سا بونتا (بالإسبانية: Sa Punta) تديره والدته آنا ماريا باريرا وهي ربة منزل. لدى نادال أخت صغرى تدعى ماريا إيزابيل. عمه ميغيل أنخل نادال لاعب كرة قدم محترف سابق، لعب لريال مايوركا، نادي برشلونة والمنتخب الإسباني. نادال يشجع ويدعم أندية كرة قدم مثل ريال مدريد وريال مايوركا. منذ صغره لوحظ على رافاييل بأنه يملك موهبة كبيرة في لعبة كرة المضرب، عمه الآخر توني نادال لاعب التنس السابق عرّفه على الرياضة في عمر ثلاث سنوات، ودأب على تدريبه. وقد استمر توني في تدريب رافاييل حتى الآن.
عند بلوغه سن الثامنة، فاز نادال ببطولة إقليمية للتنس للأطفال ما دون 12 سنة وكان في الوقت ذاته لاعب كرة قدم واعد مما جعل توني نادال يكثف تدريبه، وبالرغم من أن رافاييل يستخدم يده اليسرى في اللعب إلا أنه بطبيعته يستخدم اليد اليمنى للأنشطة الأخرى كالأكل والكتابة. في ذلك الوقت كان عمّه توني هو الذي شجعه على اللعب باليد اليسرى حتى تكون له ميزة خاصة، كما أنه لاحظ أن رافاييل يضرب الضربات الأمامية باستخدام يديه الاثنتين وهذا قد يرجع إلى حقيقة أنه ماهر بالفطرة بلعب التنس.
وعندما بلغ سن الثانية عشر، حاز نادال على اللقب الإسباني والأوروبي في كرة المضرب لمجموعة جيله، وكان وقتها يلعب كل من كرة المضرب وكرة القدم بكثافة. مع ذلك، أجبره والده على الاختيار بين كرة القدم وكرة المضرب كي لا تتدهور نتائجه الدراسية كليًاً، وبالطبع فإنّ نادال اختار كرة المضرب وتوقف فورًا عن لعب كرة القدم.
في سن الرابعة عشر، طلب الاتحاد الإسباني لكرة المضرب منه أن يغادر بلدته ليذهب ويتدرب في برشلونة لكي يحرز تقدمًا أفضل. ولكن عائلته رفضت هذه الدعوة، وقد آثرت أن يبقى في مايوركا كي لا يتأثر تعليمه، ولأنّ توني نادال ظن أنّه بإمكانه أن يحرز تقدمًا وهو في بلدته. بسبب بقائه، لم يحظ نادال على الدعم المالي من الاتحاد الإسباني، وكان على والديه أن يغطيا تكاليف تدريبه. وفي مايو عام 2001، قام نادال بالتغلب على بطل الجراند سلام السابق بات كاش في مباراة استعراضية على ملعب ترابي.
احترف نادال رسمياً في سن الخامسة عشر، وشارك في حدثين من تنظيم الاتحاد الدولي للعبة (بالإنجليزية: ITF). في عام 2002 حيث كان قد بلغ السادسة عشر وصل نادال إلى الدور نصف النهائي من بطولة ويمبلدون للناشئين في أول مشاركة له بأحد البطولات الكبرى للصغار.
عندما أصبح بعمر السابعة عشر هزم نادال المصنف الأول عالميا آنذاك روجر فيدرير للمرة الأولى، وأصبح أيضاً أصغر لاعب يصل إلى الدور الثالث في بطولة ويمبلدون منذ بوريس بيكر. في سن الثامنة عشر ساعد نادال المنتخب الإسباني على الفوز بكأس ديفيز عندما هزموا الولايات المتحدة في ظهوره الثاني ضمن بطولات الاتحاد الدولي للعبة (بالإنجليزية: ITF). في سن التاسعة عشر فاز نادال في بطولة فرنسا المفتوحة للرجال من المشاركة الأولى وهو إنجاز لم يتحقق منذ عشرين عاماً، يُذكر أنه فاز في المشاركات الاولى الأربعة في نفس البطولة. وفي عام 2003، حصل نادال على جائزة الوافد الجديد للسنة لرابطة محترفي التنس. منذ بداياته أصبح من المعروف عن نادال أنه عندما يفوز بأي بطولة يقوم بِعضْ كأس البطولة.