اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وعد الله -تعالى- أهل النار بالجوع والعطش، وأعدّ لهم طعاماً لا يُسمن ولا يُغني من جوعٍ، وإنّما يزيدهم عذاباً فلا يهنؤون ولا يشبعون، وقد ورد ذكر طعامهم القرآن الكريم على أنّه الضريع، ومن الآيات الكريمة التي ذكرت ذلك قول الله تعالى: (لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ*لا يُسْمِنُ وَلا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ)، ويُعتبر الضريع أحد أنواع الشوك، النتن، المرّ، الذي لا يشبع الإنسان من تناوله ولا يهنأ، وقد بيّن الله -عزّ وجلّ- أنّ الكافرين يلجؤون لتناول قيح أجسامهم وصديدها من شدّة جوعهم، ولكنّهم لا يستسيغونه ولا يشبعون منه أيضاً، ومن طعامهم أيضاً فاكهة شجرة الزقوم، ذات المذاق المرّ والمنظر الفظيع، وأمّا بالنسبة للشراب الذي أعدّه الله -تعالى- لأهل النار فهو الحميم، وهو شراب شديد الحرارة، يُقطّع أمعاء من يشربه، وعليه يتبيّن أنّ أهل النار لا يجدون إلّا النار، فطعامهم من نارٍ، وشرابهم من نارٍ، ولحافهم من نارٍ.