اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تم بحمد الله الانتهاء من كتابة هذا الكتاب.
الحقيقة...
لم أكن أتوقع أن يأتي يوم أكتب فيه كتابًا،
ولا كانت الفكرة تخطر في مخيلتي أصلًا.
لكن كل شيء بدأ بعد ما قرأت كتابًا عن حياة ابن تيمية،
قصته نالت إعجابي حقًا، وتأثرت بالصدق والقوة التي كان يعيشها في قراراته.
ومن هناك بدأت الفكرة،
وفكرت أن لا أكتب عنه بشكل مباشر، ولا أتكلم باسمه،
لأني ما كنت أبحث عن سيرة،
كنتُ أبحث عن (روح) شخصية تساعد القارئ يفهم نفسه ويستقيم طريقه.
لهذا السبب اخترت أن تكون شخصية الشيخ في القصة مجهولة،
حتى لا أخرج عن النصوص القديمة، ولا أربط بين خيال القصة والواقع بشكل مباشر.
وإنما الهدف من الكتاب
ليس لتحفيزك فترة مؤقتة ثم ينتهي مفعول التحفيز،
بل لكي تجعل من نفسك شخصًا يعشق الانضباط والتحدي،
وأن تقوم باتخاذ قراراتك وخطواتك الأولى بنفسك.
وهذا الكتاب خُصِّصَ لليمنيين ✨
فنحن نعلم كمية التعثرات، وكمية المصاعب التي نواجهها من بيئتنا.
في أغلب الأوقات، أكبر عائق لك يكون من أسرتك،
ويكون من أشخاص تكنّ لهم احترامًا شديدًا،
وهذا يسبب لك صاعقة في قلبك تجعلك تتوقف عن فعل أي شيء يخطر ببالك.
لكني أخبرك الآن بكلام واضح لدى الجميع:
"افعل ما شئت، فالحياة لن تتكرر مرة أخرى."
وهنا أقصد بالفعل: كل ما هو جيد وطيب لا يخالف عقيدتنا وشريعتنا.
اتخذ خطوتك الأولى في أي شيء تريد أن تفعله، ولو كان من وحي الخيال.
عندما تنجح في أي شيء،
البيئة التي كانت عائقًا لك سوف تصبح يومًا أول من يصفق لك أثناء نجاحك.
فلهذا ثق بنفسك، وتوكّل على الله، ولا شيء مستحيل ✨
دعواتكم
أخوكم في الله