English  

كتب طريقتك الخاصة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

طرق خاصة (معلومة)


الكتابة الفوقية

من الطرق الشائعة المستخدمة لمواجهة البيانات المتبقية الكتابة الفوقية لبيانات جديدة على وسيط التخزين، ما يسمى غالباً بطمس أوتمزيق ملف أو قرص. ولأن مثل هذه الطرق يمكن لها غالباً أن تطبق في برنامج وحده، كما يمكن أن تكون قادرة على الاستهداف الانتقائي لجزء واحد من الوسيط، فهي خيار شائع وقليل التكلفة لبعض التطبيقات. وبشكل عام فالكتابة الفوقية من الطرق المقبولة للمسح مادام الوسيط قابلاً للكتابة وليس معطوباً.

تَكتب أسهل تقنية للكتابة الفوقية ذات البيانات في كل مكان- غالباً ما تكون بنمط أصفار فقط. فعلى الأقل سيمنع ذلك من استرجاع البيانات بسهولة عن طريق القراءة من الوسيط ثانية باستخدام وظائف النظام القياسية.

وفي محاولة لمجابهة تقنيات استعادة البيانات المتقدمة، غلبت التوصية بأنماط خاصة للكتابة الفوقية ومرات حذف متعددة. وقد تكون أنماط عامة تهدف لمحو أي أثر توقيعات، مثل نمط الحذف السباعي : 0xF6, 0x00, 0xFF، عشوائي, 0x00, 0xFF، عشوائي; والذي ينسب خطأ في بعض الأحيان إلى معيار الولايات المتحدة DOD_5220.22-M.

من أحد تحديات الكتابة الفوقية أنه قد لا يمكن الوصول لبعض أجزاء القرص بسبب تهالك الوسيط أو أخطاء أخرى. كما قد تكون الكتابة الفوقية لبرنامج ذات إشكالية في البيئات عالية الأمان والتي تتطلب ضبطاً أقوى لامتزاج البيانات من الذي يمكن توفيره بالبرنامج المستخدم. بالإضافة إلى أن الاستخدام لتقنيات تخزين متقدمة قد يجعل من الكتابة الفوقية على أساس الملفات وسيلة غير فعالة.

إمكانية استعادة البيانات المكتوب فوقها

في منتصف التسعينات من عام ألف وتسعمائة بحث بيتر غوتمان عن استعادة البيانات من وسيط كُتب فوقه جزئياً، حيث رأى أن مجهر القوة المغناطيسية قد يكون قادراً على استعادة هذه البيانات وطور أنماطاً خاصة، لتقنيات محرك أقراص معينة، مصممة لمجابهتها. وقد أصبحت هذه الأنماط تعرف "بطريقة غوتمان ".

قال دانيال فينبرج، وهو خبير اقتصادي في المكتب القومي للأبحاث الاقتصادية، أن تغييرات البيانات المكتوب فوقها والمستعادة من قرص صلب حديث تصل إلى حد "الأسطورة الحضارية". كما أشار أيضاً إلى "ثغرة ½ 18دقيقة" التي أنشأتها روز ماري وودز على شريط لريتشارد نيكسون يناقش اقتحام ووترغيت. لم يتم استعادة المعلومات الممسوحة وقد ادعى فينبرج أن فعل ذلك سيكون مهمة سهلة مقارنة بالاستعادة من إشارة رقمية حديثة عالية الكثافة.

في نوفمبر عام 2007 اعتبرت وزارة الدفاع الأمريكية الكتابة الفوقية وسيلة مقبولة لمسح الوسائط الممغنطة داخل نفس المنطقة/النطاق الأمني لكن ليس كوسيلة تطهير. بل إن الطريقة المقبولة لذلك هي إزالة المغنطة والإتلاف المادي فقط.

من ناحية أخرى ووفقاً لنشرة المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا 2006 الخاصة 800-88 (ص.7) " : أظهرت الدراسات أنه يمكن مسح معظم الوسائط اليوم بكتابة فوقية لمرة واحدة " و" بالنسبة لمحركات الأقراص ذات المقابس التقنية المتقدمة ATA المنتجة بعد 2001 (تزيد عن 15 غيغابايت) يتقارب مصطلحا المسح والتطهير." كما استنتج رايت ات آل أيضاً إثر تحليل قام به عن تقنيات الاستعادة، والتي تتضمن مجهر القوة المغناطيسية، أن كل ما نحتاجه للمحركات الحديثة هو طمس واحد. وأشاروا إلى أن الوقت الطويل اللازم لطمسات متعددة " خلق وضعاً تجاهلت فيه العديد من المنظمات القضية برمتها مما أدى إلى تسرب البيانات وفقدانها."

إزالة المغنطة

إزالة المغنطة هي إزالة أو إنقاص المجال مغناطيسي لقرص أو محرك وذلك باستخدام جهاز يسمى " مزيل المغنطة " تم تصميمه للوسائط التي تم مسحها. وبتطبيقه على الوسائط الممغنطة يمكن أن تؤدي إزالة المغنطة إلى تطهير عنصر وسيط كامل بسرعة وفعالية. تؤدي إزالة المغنطة غالباً إلى تعطيل الأقراص الصلبة عطلاً دائماً، حيث تمسح التهيئة منخفضة المستوى التي تتم خلال عملية التصنيع في المصنع فقط. مع ذلك يمكن إرجاع المحرك إلى الحالة المصنعية عن طريق صيانته لدى المُصنِّع. وبشكل عام فإنه يمكن تهيئة الأقراص المرنة التي تمت إزالة مغنطتها وإعادة استخدامها مع أجهزة المستهلك القياسية. في بعض البيئات عالية الأمان قد يحتاج المرء لاستخدام مزيل مغنطة معتمد لهذه المهمة. ففي الدوائر الحكومية والعسكرية الأمريكية على سبيل المثال قد يطالب الشخص باستخدام مزيل مغنطة من " قائمة المنتجات المقيمة" لوكالة الأمن القومي.

التشفير

بالإمكان أن يخفف تشفير البيانات قبل تخزينها على الوسيط المخاوف بشأن البيانات المتبقية. إذا كان مفتاح التشفير قوياً ومضبوطاً بعناية (بأن لا يكون هو ذاته عرضة للبيانات المتبقية) فقد يمكنه بكفاءة أن يجعل أي بيانات على الوسيط غير قابلة للاستعادة. حتى إذا كان المفتاح مخزنا على الوسيط فربما يثبت أن الكتابة الفوقية على المفتاح فقط أسهل وأسرع مقارنة بكامل القرص.

ويمكن أن يتم التشفير على أساس ملف تلو الآخر أو على القرص بكامله. يعد هجوم الإقلاع البارد من أحد الطرق القليلة المتاحة لتخريب طريقة تشفير قرص كامل، حيث لا توجد إمكانية لتخزين المفتاح النصي الصريح في القسم الغير مشفر للوسيط.اقرأ قسم "التعقيدات : البيانات في الرام" لمناقشة إضافية.

وربما تقدم غيرها من الهجمات عبر القنوات الجانبية، كاستخدام راصدات مفاتيح معتمدة على العتاد أو الحصول على مذكرة مكتوبة تحتوي مفتاح التشفير، فرصة أكبر للنجاح لكنها لا تعتمد على ضعف طريقة التشفير المستخدمة. ولذلك تعد علاقتها بهذا المقال بسيطة.

الإتلاف المادي

بشكل عام يعتبر الإتلاف المادي الشامل لوسيط تخزين البيانات بأكمله أكثر طريقة مضمونة لمواجهة البيانات المتبقية. بيد أن هذه الطريقة تستغرق وقتاً طويلا وتعد مرهقة في العادة، فقد يتطلب الإتلاف المادي طرقاً دقيقة للغاية حيث يمكن لقطعة وسيط صغيرة أن تحوي كماً هائلاً من البيانات. ومن تقنيات الإتلاف الخاصة :

  • التكسر المادي للوسائط إلى قطع، بالسحق أو التقطيع وغيرها.
  • ترميد النفايات
  • التحويل الطوري (كإسالة أو تبخير قرص جامد).
  • وضع مادة كيميائية آكلة، كالأحماض ،على أسطح التسجيل.
  • بالنسبة للوسائط الممغنطة ترفع درجة حرارتها فوق نقطة كوري.
  • بالنسبة للعديد من وسائط التخزين الكهربائية المتطايرة والغير متطايرة تشغل على جهد كهربائي عالي جداً مقارنة بمواصفات التشغيل الآمنة.
المصدر: wikipedia.org