اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على طرف الشارع المهجور، حيث لا يمر أحد، يقف بيت صامت كأنه جزء من العتمة نفسها. لا أحد يعرف قصته، ولا أحد يتذكر متى ظهر. لكنه هناك، دائمًا هناك.
وبابُه... ذلك الباب الأسود العتيق، الذي يفتح بسهولة لمن يريد الدخول، لكنه لا يُفتح للخروج.
مرت السنوات، والناس يتحدثون عنه بصوت منخفض، وكأنهم يخشون أن يسمعهم. البعض يقول إنه مجرد بيت قديم، والبعض يؤكد أنه ليس بيتًا على الإطلاق، بل بوابة لشيء آخر، مكان لا يعود منه أحد.
لكن الحقيقة بقيت مجهولة... حتى جاء من قرر أن يكتشفها.