التخيل بأنّ الشخص يقف على قدم واحدة، حيث إنّ هذه الطريقة أثبتت فاعليتها بشكلٍ كبير؛ لأنّ العقل الباطن أثناء هذه العملية يفكر في القدم الواقفة، وبالتالي سينسى كافة مشاكله والأفكار التي تشغله، وسيصل الشخص إلى مرحلة النوم السريع.
استنشاق عطر الياسمين، حيث إنّ العطور لها ميزة قوية في جعل الإنسان ينام بشكلٍ سريع لأنّها تساهم في إنعاش المكان، لذلك يُنصح دوماً بتعطير غرفة النوم بالعطر المفضّل.
شرب كوب من اللبن لأنّه يساعد على تهدئة الجسم، والوصول إلى حالة من الاسترخاء والنوم؛ لاحتوائه على الكالسيوم.
إضاءة الغرفة بأنوار خافتة.
ممارسة بعض تمارين الاسترخاء، مثل التمارين العقلية التي يجلس فيها الشخص في مكانٍ هادئ ويتخيّل نفسه موجوداً في بعض الأماكن الطبيعية أو أياً من التخيلات التي تجعله يشعر بالهدوء.
النظر إلى أعلى من خلال التركيز على نقطة معينة في السقف ثمّ النظر إليها بشكلٍ مباشر ودون توقف، هنا سيشعر الجسم بالتعب وسيخلد إلى النوم.
تمرين التنفس الذي يكون من خلال أخذ نفس عميق، ثمّ حبسه في الجسد لمدّة لا تقل عن خمس عشرة ثانية.
طلاء جدار غرفة النوم باللون الأزرق الفاتح القريب من لون السماء؛ لما له من قدرة على بعث الهدوء والطمأنينة.
ترتيب وتنظيف الغرفة جيداً؛ لأنّ الفوضى تساعد على الوصول إلى حالة من الفوضى الفكرية.
الاستماع إلى الموسيقى الهادئة كالأصوات الطبيعية مثل خرير الماء.
إغلاق كافة الأجهزة الالكترونية الموجودة في الغرفة، بما في ذلك الهاتف النقال، والتلفاز والكمبيوتر الشخصي.
مخاطبة النفس وإعطائها الأمر بالنوم من خلال ترديد أمر (نم) مراراً وتكراراً، وستساهم هذه الطريقة في إرسال إشارات إلى المخ والتي تساهم في سرعة تنفيذ هذا الأمر.
ضبط درجة حرارة الغرفة حسب الرغبة، ويشار إلى اختلاف درجة حرارة النوم المفضلة بين الناس، إلا أنّها تتراوح بين 16 وحتى 20 درجةً مئوية.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل