التأكد من أن الشعور بالوحدة، هو ما يسبب لك الإرتباك، ويدفعك الى التفكير بأنك منبوذ، أو فاشل أو أي من المشاعر السلبية الأخرى.
تجنب الإفتراضات المأساوية بأن العالم سيء، وأن كل من حولك يحاولون الإساءة اليك.
وضع خطة لمحاربة العادات العقلية، والعاطفية التي تدفعك للشعور بالوحدة.
التركيز على احتياجات، ومشاعر الآخرين، مع الإقلال من الإهتمام على الأفكار، والمشاعر السلبية.
البحث عن أصدقاء جدد يشعرون بنفس الشعور، فالإندماج مع مجموعات تفكر، وتشعر مثلك يساعد الجميع على التآزر، وتخطي المشكلة.
محاولة إظهار نفسك عند الوجود في تجمع، بمعنى أن تتحدث مع الآخرين، وتظهر أرائك، وشخصيتك، بثقة ورقي يجتذب كل من حولك للتحاور معك، والإلتفاف حولك.
الإهتمام بمن حولك، والإصغاء إليهم مع محاولة مساعدتهم في مشاكلهم، بهذه الطريقة تجذب اهتمام من حولك، وتكتسب محبتهم، وودهم، وهذا يدفعهم في المقابل إلى الإهتمام بك مما يقلل شعورك بالوحدة.
هل أنت منزعج لحصولك على القليل من الأصدقاء، لا تقلق، أنا هنا، فمياه الفياضات تبدأت بالانحسار، ستنتهي المجاعة في العالم، ستشرق الشمس من جديد، وستجدني هنا دائماً لأعتني بك.
لا أهتم إذا كنت بحاجة لقضاء طوال الليل، وأنت تبكي، لأنني سأبقى معك، إذا شعرت بالتعب، اذهب وتناول بعض الدواء مجدداً، فأنا أحبك وسأبقى أحبك مهما حدث، سأحميك حتى تغادر هذه الحياة، وسأبقى أحميك بعد مغادرتها، أنني قوية بالرغم من الكآبة التي أشعر بها، ولا يمكن لأي شيء أن يضعفني أبداً.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل