الإيمان بالله تعالى بيقين وإخلاص؛ فالايمان محلّه القلب، ويجب على المصاب أن يدخل الإيمان إلى قلبه ويشعر به؛ فالإيمان الصحيح يقود المسلم إلى الصبر على ابتلاء الله تعالى.
الالتزام بأوامر الله تعالى والابتعاد عن ارتكاب المعاصي والآثام من أجل تقليص سيطرة الشيطان على المصاب.
الالتزام بأداء الصلاة على وقتها وبكلّ إخلاصٍ وإتقانٍ؛ فهي تعمل على تطهير النفس وتزيد من قرب العبد إلى الله تعالى.
الالتزام بأذكار المساء والصباح وقراءة أذكار النوم وخاصةً المعوذات وآية الكرسي، والمداومة على النوم على طهارة.
الاستماع للرقية الشرعية من أحد المُقرئين بصورةٍ مباشرة؛ حيث يقرأ على المصاب وإذا لم يتحسّن من أول مرّة يستطيع أن يذهب إلى مقرئ آخر ثقة، والاستمرار في الاستماع للرقية بواسطة الكاسيتات، ومن الأفضل تشغيلها دائماً أثناء النوم للتخلص من الشياطين في البيت.
الدعاء إلى الله تعالى والإلحاح للمعافاة من هذا الوسواس؛ فالدعاء يبعد الكثير من الضرر ويرفع الكثير من الابتلاء.
مواجهة الأفكار التي تصيب المصاب حول الموت ومعرفة حقيقتها من خلال الكتب الدينية؛ فعندما يفهم المصاب ماهيّة الموت يتوكّل على الله، ويعمل ما يستطيع لكسب الحسنات التي تُبعده عن العذاب بعد الموت.
الابتعاد عن الوحدة والجلوس وحيداً؛ فهذا يزيد من سيطرة الوساوس على العقل، ويجب محاولة الجلوس دائماً في أماكن تواجد الناس.
إذا كان الوسواس قهري ولم تنفع الطرق السابقة في التخلص منه فقد يكون من المناسب زيارة طبيب نفسي أو أي متخصّص في مثل هذه الأمور، فأحياناً يكون الوسواس مرتبطاً بحادثة معينة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل