تكمن الوسائل المعينة على ترك الجفاء بالبعد عن أسبابه التي يسببها، فمنها:
- زيادة الإيمان والتحصيل العلمي الشرعي.
- الاختلاط بالنَّاس والصَّبر على أذاهم سببٌ آخر لترك هذا الخُلُق، فعَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : ( الْمُؤْمِنُ الَّذِي يُخَالِطُ النَّاسَ، وَيَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ، أَعْظَمُ أَجْرًا مِنَ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يُخَالِطُ النَّاسَ، وَلَا يَصْبِرُ عَلَى أَذَاهُمْ ).
- نصح الأخ لأخيه. وعتابه عليه.
- معرفة عقوبة الجفاء في الدنيا والآخرة.
- الصبر على جفاء الإخوان ولا يقابلهم بالمثل، قال أبو حاتم البستي: (العاقل يتفقَّد ترك الجَفاء مع الإخوان، ويراعي محوها إن بدت منه، ولا يجب أن يستضعف الجفوة اليسيرة؛ لأنَّ مَن استصغر الصَّغير يوشك أن يجمع إليه صغيرًا، فإذا الصَّغير كبير، بل يبلغ مجهوده في محوها).
المصدر: wikipedia.org