اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قامت الحركة الصهيونية بطرد سكان هذه القرية نهائياً في 30 آذار 1948، بالرغم من الاتفاق الموقع بين أهالي القرية وقوات ليحي، وقد بدأت الخلافات بين الطرفين بعد أن أقدم مسلحون من قرية مجاورة على عملية سطو مسلح على مقهى في الشيخ مونس وقتل مرتاديه العرب واليهود لأسباب جنائية (وليست قومية) إذ كان العرب يعيشون في هذه القرية مع اليهود بسلام. لكن الحركة الصهيونية استغلت هذه الحادثة لتعلن الحرب على قرية الشيخ مونس وتقوم بحصار القرية اقتصادياً إلى جانب تحريض اليهود ضد سكانها، حتى ضاقت الأرض بأصحابها، ودفعتهم إلى الهجرة منها. ولم تكتفي بذلك بل قامت ببث الشائعات في القرية بشأن وجود نوايا لديها لمهاجمة القرية، سعياً إلى تشجيع العرب على الهرب والرحيل. وقد قالت هذه الشائعات بأن هناك محاربين أجانب تسللوا إلى القرية وأن أسلحة كثيرة قد تم تهريبها إلى داخلها، بل تحدثت الأنباء أيضاً عن ضباط ألمان مسلحين فيها.
مع هجرة السكان سارع أعضاء ليحي إلى الاستيلاء على الأبنية المركزية، فأقاموا فيها قاعدتهم الرئيسية وأطلقوا عليها اسم رمات يائير. بعد ذلك توسعت جامعة تل أبيب على أراضي الشيخ مونس وهدم ما تبقى من بيوت فيها ومكان مقبرتها أنشئت سكنات طلاب الجامعة.