English  

كتب طبيعة وجودة المصادر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

طبيعة وجودة المصادر (معلومة)


نجت بعض الروايات التاريخية التي تغطي معظم تاريخ العالم الهلنستي، على الأقل تلك الخاصة بالملوك والحروب؛ وهذا ما ليس متوفرًا بالنسبة للهند. يُعتبر المؤرخ جوستين هو المصدر الرئيسي الإغريقي-الروماني حول الهنود الإغريقيين، إذ كتب أنثولوجيا مستمدة من المؤرخ الروماني بومبيوس تروغوس الذي كتب بدوره مستمدًا من مصادر إغريقية في وقت الإمبراطور أغسطس. بالإضافة إلى هذه المقتطفات، فقد ذكر عالم الجغرافيا سترابو الهند عدة مرات في سياق جداله الطويل مع إراتوستينس حول شكل أوراسيا – معظمها ادّعاءات جغرافية بحتة – لكنه يذكر بالفعل أن مصادر إراتوستينس تقول إن بعض ملوك اليونان غزوا متوغلين أبعد مما وصل إليه ألكسندر. سترابو لا يصدق تلك المصادر حول هذا الموضوع، ولا يعتقد أن ميناندر الأول وديميتريوس ابن يوثيديموس قد احتلّا قبائل أكثر من ألكسندر. ثمّة قصة ناقصة عن ميناندر في أحد كتب المؤرخ بوليبيوس لكنها لم تصل سليمة إلينا.

ثمّة مصادر أدبية هندية تتراوح من كتاب «أسئلة ميناندر» (باللغة الباليّة: Milinda Pañha) - ميناندر يُذكر تحت اسم ميليندا في المصادر الباليّة - وهو الحوار بين البوذي سيج ناغاسينا وبعض الأشخاص بأسماء مهنَّدة والتي قد تكون مرتبطة بالملوك الهنود الإغريقيين مثل ميناندر الأول. الأسماء في هذه المصادر تحمل صبغة هندية بصورة متّسقة، وهناك بعض الخلاف حول ما إذا كان دارماميترا يمثل «ديميتريوس» أو هو أمير هندي يحمل هذا الاسم. ذُكِرت أيضًا بعثة صينية إلى باختر أو باكتريا من قبل المستكشف تشانغ تشيان تحت حكم الإمبراطور وو من هان في سجلات المؤرخ الكبير وكتاب هان السابق، مع وجود أدلة إضافية في كتاب هان اللاحق. إن تحديد الأماكن والشعوب التي قامت بعمليات النسخ إلى الصينية أمر صعب، وقد اقتُرحت تفسيرات بديلة عدة لذلك.

من المحتمل أن نقش يافاناراجا الذي يعود حتى القرن الأول قبل الميلاد، قد يشير إلى أدلة أخرى على التأثير الأوسع والأطول للهنود الإغريقيين . إذ يذكر النقش كلمة «يافانا» - كلمة سنسكريتية اسُتخدمت في الهند القديمة للإشارة إلى المتحدثين بالإغريقية - وهو مصطلح مستمد من «الأيونيين»، والذي عنى في ذلك الوقت على الأرجح «الهنود الإغريقيين».

المصدر: wikipedia.org