English  

كتب طبيعة مرض أديسون

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

طبيعة مرض أديسون (معلومة)


لفهم ما يُسببه هذا المرض لا بُدّ من بيان دور الهرمونات التي تنقص عند المعاناة منه، فمثلاً تكمن أهمية هرمون الكورتيزول في استجابة الجسم للتوتر، بالإضافة إلى تنظيم أيض البروتينات والكربوهيدرات والدهون، فضلاً عن أهميته في المحافظة على ضغط الدم وعمل جهاز القلب والدوران، والسيطرة على الالتهاب، وأمّا بالنسبة لهرمون الألدوستيرون فهو يساعد الكلى في المحافظة على توازن الماء والأملاح في الجسم، وعند انخفاض مستواه عن المعدل الطبيعيّ فإنّ الكلى تفقد القدرة في السيطرة على تحقيق التوازن في مستوى الماء والملح في الجسم، فينخفض الضغط عن المعدل الطبيعيّ.


تجدر الإشارة إلى أنَّ الالتزام بالعلاج على الوجه الصحيح يساعد المصاب على عيش حياة طبيعية، ويتمثل علاج هذه الحالة باستخدام العلاج بالكورتيكوستيرويدات البديلة؛ وقد يتضمن ذلك استخدام الهيدروكورتيزون لتعويض النقص في هرمون الكورتيزول بحيث تكون بدائه البريدنيزولون (بالإنجليزية: Prednisolone) أو الديكساميثازون (بالإنجليزية: Dexamethasone)، ويوصف الفلودروكورتيزون (بالإنجليزية: Fludrocortisone) لتعويض النقص في هرمون الألدوستيرون، وقد يوصف ديهيدرو إيبي أندروستيرون (بالإنجليزية: Dehydroepiandrosterone) في حالات وجود نقص في هرمون الأندروجين، وأمّا بالنسبة لمدى شيوع مرض أديسون، فقد تبيّن بالاستناد إلى ملخص بحثٍ أجرته كل من جامعة كولورادو في دينفر (بالإنجليزية: University of Colorado Denve) وجامعة روكي فيستا (بالإنجليزية: Rocky Vista University) في عام 2014 م، أنّ شخصاً واحداً من بين كل 20,000 يُصاب بمرض القصور الكظري الأولي أو مرض أديسون في الولايات المتحدة الأمريكية وغرب أوروبا.


المصدر: mawdoo3.com