اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يوجد انقسام في تردّدات أنماط الشمس (بسبب تأثير دوبلر بين نصفي الشمس)، والذي ينتج بسبب دوران نصفَيّ الشمس باتجاهين مختلفين، أحدهما باتجاه الأرض، والآخر بعيد عن الأرض، كما أنّ مستويات عمق الشمس تدور بسرعات مختلفة، وتقوم الرياح الشمسية بسحب خطوط المجال المغناطيسيّ إلى خارج سطح الشمس، وتصل الجسيمات إلى مدار زحل خلال دوران شمسي واحد كلّ 27 يوماً، وبسرعة تصل إلى 500 كيلومتر في الثانية، كما أنّ خطوط المجال المغناطيسيّ المنبعثة من الشمس تكون على شكل دوامة بسبب دورانها، وتستغرق الرياح الشمسية أربعة أيام للوصول إلى الأرض.
تدور الشمس حول محورها مرة واحدة كلّ حوالي 27 يوماً، وقد تمّ ملاحظة هذا التناوب لأول مرة من خلال مراقبة حركة البقع الشمسية، وينحرف محور دوران الشمس بنحو 7.25 درجة عن محور مدار الأرض، لذا نستطيع رؤية المزيد من القطب الشماليّ للشمس خلال شهر سبتمبر من كلّ عام، والمزيد من القطب الجنوبيّ في مارس، وتدور الشمس في المناطق الاستوائية بشكل أسرع من المناطق القطبية بحيث تستغرق المناطق الاستوائية 24 يوماً والمناطق القطبية تستغرق 30 يوماً، ويعتبر هذا (الدوران التفاضلي) مجالاً للبحوث الحالية في علم الفلك الشمسي.