اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ورد في النصوص القديمة للتوراة أنّ النبوّة عبارة عن إنذار موجّه من الله إلى أمّة من الأمم أو زعماؤها بضرورة التزامهم بتعاليم التوراة المتواجدة في وقت النبي المرسل. كما كانت الرسل المنذرة تقوم بتبشير الذين يطيعون الله ويتبعون تعاليمه بالجنان. كما كانت التعاليم الربانية تعتبر أنّ للنبوة درجات، من أعلاها التي تحلّى بها نبيّ الله موسى، إلى أقلّها التي يقوم أفرادها بأداء رغبة الله دون إدراكهم لكيفية معرفتهم بها وعدم قدرتهم على وصفها للناس، كما حصل لنبيّ الله نوح حسب مقولة اليهود. تقوم نظرية موسى بن ميمون على قسمين: (1) الأوّل يقوم بتعريف النبوّة بمعناها العام (2) والثاني يقوم بتصنيف النبوّة إلى درجات، هي إثنا عشر، وهي بالترتيب من الأقل إلى الأرقى: