اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نص الدستور الإسباني في المادة 68.1 على أن مجلس النواب يجب أن يتكون من 300 نائبا على الأقل و 400 على الأكثر. وتحتوي الغرفة فى الوقت الحالي على 350 نائبا حدده قانون تنظيم الانتخابات العام الذي تمت الموافقة عليه سنة 1985.
نص الدستور الإسباني على أن اختيار النواب يتم بالاقتراع العام الحر والمتساوي والمباشر والسري. وتعقد الانتخابات كل أربع سنوات أو قبل ذلك في حال إجراء إنتخابات مبكرة. ويتم انتخاب أعضاء الكونغرس خلال التمثيل النسبي بقوائم مغلقة في كل دائرة انتخابية مما يعني أنهم معينون من الأحزاب السياسية.
هناك 52 دائرة انتخابية متغيرة الحدود لمجلس النواب تنتمي ل50 مقاطعة إسبانية و المدينتين المتمتعتين بالحكم الذاتي (سبتة و مليلة). ووفقا لقانون الانتخابات الإسباني يتعيّن على كل مقاطعة انتخاب نائبين على الأقل. ويمكن للمدينتين المتمتعتين بالحكم الذاتي انتخاب واحد فقط لكل مدينة. وبهذه الطريقة يكون هناك 102 نائبا منتخبون بالفعل. ويخصص النواب الآخرون البالغ عددهم 248 نائبا بالتناسب طرديا مع عدد المواطنين. ويمكن أن يتغير هذا التوزيع قليلا في كل انتخابات حسب ما يحدده المرسوم الملكي الذي يدعو إلى إجراء الانتخابات. وبعد الانتخابات تحدد المقاعد في القوائم الانتخابية في كل دائرة انتخابية. وتستخدم طريقة هوندت هذا التوزيع في كل دائرة على حدة. مما يوزع المقاعد على الأحزاب بما يتناسب مع عدد الأصوات التي يتلقّاها كل عضو في الدائرة الانتخابية. ومن الطبيعي أن ينتج من هذا النظام أرقام كسور للمقاعد. فحلّت طريقة هوندت ذلك بطريقة تعطيها للأحزاب الأكبر. بالإضافة إلى وجود العتبة الإنتخابية وهي 3٪. أي أن الحزب السياسي يحتاج على الأقل إلى 3٪ من الأصوات الصحيحة المنضوية في دائرته الانتخابية بهدف نيل حصة من توزيع المقاعد.
نص القانون الأساسي لسنة 1985/5 الصادر في 19 يونيو على احتواء النظام الانتخابي العام على 3% حد أدنى من الأصوات الصالحة لمتطلبات الدائرة الانتخابية (ويحسب عدد الأصوات الفارغة من مجموع الأصوات أما بطاقات الاقتراع الساقطة لا تحسب) مع مراعاة توزيع المقاعد في تلك الدائرة. ولا يطبق البند الأخير إلا في المقاطعات التي تنتخب 24 نائبا على الأقل. لا يتحقق هذا الشرط في الوقت الحاضر إلا في مدريد و برشلونة.
وقد أُعيد تشكيل القانون الأساسي للنظام الانتخابي العام في مارس 2011 بحيث يتعين على الأحزاب التي ليس لها تمثيل بالكونغرس ولا بمجلس الشيوخ من جمع توقيعات لدعم ترشيح ممثليها في الانتخابات، ويحتاج إلى 0.1٪ من توقيعات الناخبين في السجل الانتخابي لكل دائرة. وكل مواطن لا يوقع إلا مرة واحدة عن كل ترشيح. ويحدد المجلس الانتخابي تفاصيل جمع التوقيعات.
يعطي هذا النظام المقاطعات الأقل سكانا تمثيلا زائدا لأن سكانها أقل من المقاطعات الأخرى ولكن لا تزال تأخذ مقعدا واحدا عندما توزّع المقاعد توزيعا صارما بما يتناسب مع عدد سكان كل مقاطعة. وبالمثل فإن المقاطعات الأكثر اكتظاظا بالسكان تكون ممثلة تمثيلا ناقصا.
ويميل هذا النظام إلى تفضيل الأحزاب السياسية الكبرى. وعلى الرغم من استخدام نظام التمثيل النسبي فإن النظام الانتخابي لمجلس النواب يؤيد إنشاء نظام حكم الحزبين. ويرجع ذلك إلى أسباب مختلفة مثل:
تنتهي الفترة التشريعية للنواب بعد أربع سنوات من انتخابهم أو عندما يحل البرلمان، ويمكن أن يكون مشتركا أو منفصلا مع حل مجلس الشيوخ. ويعود حق الحل إلى الملك الذي يمارسه بطلب من رئيس الحكومة بعد مداولات مجلس الوزراء ومسؤوليته وحده. ويحل مجلس النواب أيضا إذا كانت هناك هيئة تشريعية فاشلة أو بعد شهرين من عقد جلسة افتتاح فاشلة، وفي هذه الحالة يحل الملك مجلس النواب بدعم من رئيس الحكومة. ويتمتع النواب خلال فترة ولايتهم ببعض الضمانات والامتيازات من أجل تحمل مسؤولياتهم وفقا للمادة 97 من الدستور الإسباني.