English  

كتب طبيعة المجرة المظلمة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

طبيعة المجرة المظلمة (معلومة)


الأصل

وجد علماء الفلك سحابة غازية عام 2015 باسم VIRGOHI21 وحاولوا تحديد ماهيتها وسبب تأثيرها الجاذبيّ الشديد على المجرة مسييه 99. واستنتج البعض، بعد مرور سنوات من المحاولات لتفسير هذه الظاهرة، إلى أن هذه السحابة عبارة عن مجرة مظلمة؛ بسبب تأثيرها الهائل على مجرة مسييه 99.

الحجم

يعتبر حجم هذه المجرات المظلمة غير معلوم؛ فهي لا تُرى باستخدام المراصد العادية. ووُضعت العديد من التقديرات لأحجامها تراوحت بين ضعف حجم مجرة درب التبانة إلى حجم أحد النجوم الزائفة الصغيرة.

البنية

تتكون المجرات المظلمة من المادة المظلمة. وعلاوةً على ذلك، تتكون هذه المجرات نظريًا من الهيدروجين والغبار. يدعم بعض العلماء فكرة أن هذه المجرات يمكن أن تضم نجومًا. ما زال التركيب الدقيق لهذه المجرات غير معروف حتى الآن؛ فلا توجد أي طريقة حاسمة يمكن استخدامها لرصد إحدى هذه المجرات. ومع ذلك، يُقدر علماء الفلك كتلة الغاز في هذه المجرات بنحو مليار كتلة شمسية.

منهجية رصد الأجرام المظلمة

لا تحتوي المجرات المظلمة على نجوم مرئية، ولا تُرى باستخدام المراصد البصرية. ويعتبر «مسح أرسيبو الفلكي للبيئة المجرية» أحد الدراسات الحالية التي تستخدم مرصد أرسيبو الراديوي للبحث عن المجرات المظلمة، والتي يتنبأ العلماء باحتوائها على كميات يمكن رصدها من الهيدروجين المتعادل. ويمكن أن يكون مرصد أرسيبو مفيدًا عند فشل المراصد الأخرى في رصد هذه المجرات؛ بسبب قدرته على رصد انبعاثات الهيدروجين المتعادل، خاصةً خط 21 سنتيمتر.

المصدر: wikipedia.org