English  

كتب طبيعة الري والزراعة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

طبيعة الري والزراعة (معلومة)


اعتمد سكان قرية حفزان على الزراعة بشكل رئيسي ومصدر هام ورئيسي في الدخل، ونظراً لكون المنطقة غنية بالمياة دائمة الجريان فقد ساعدت على زارعة أكثر من موسم زراعي في العام الواحد مما زراعت الكثير من المنتجات الزراعية المتنوعة، ولاسيما المحاصيل الحبية كالقمح والشعير والبر والعتر والفاصوليا والخردل والفاصوليا والبطاط والطماط والحلبة والثومة والجزر الهندي وقصب الدخل الطويل والعدس والذرة الصفراء والذرة الحمراء والذرة الشامية والكوسة والبصالة والبصل البلدي والجزر الاحمر واعلاف الاغنام كالقضب وغيرها من الحشائش الطبيعية الغزمية، مع بعض الفواكه ولاسيما الفرسك، والمشمش، والتين، والرمان، والعنب، وشجرة الجوز والتين العربي والرومي والجوافة والمشمش والسفرجل والتين الشوكي والرمان والقرناط العريش والتفاح وغيرها من الاشجار المثمرة والغيرة المثمرة التي تستخدم في الوقود، كالأشجار المعمرة ومنها الطلح والأثل البحرزاف المعس السار وتالب وتوالب وعرم، ويستفاد منها في رعي الحيوانات، أو استخدامها كوقود ولتسقيف المنشئات المعمارية. إلى جانب عشرات الأنواع من الأعشاب والحشاش القزمية التي تنمو طبيعياً كالعثرب والقرض والشوك والصعتر والورد والتوت البري واليرع والشقر والشذاب والنعظ والعنصيف...الخ، ويلاحظ تكاثر مثل هذا النوع من الاعشاب على سفوح المنحدرات وضفاف الأودية وخاصةً على حافة مجاري المياه الموسمية، ويستفاد في مجالات مختلفة لا للحصر. والتي يزداد إنتاجها تمشيا مع الحالة الاقتصادية المتمثلة بزيادة الطلب عليها و الأسعار المرتفعة وسهولة تصريف المنتج، كالبطاط والطماط والبصالة والثوم والخيار والكوسة وغيرها من البقوليات بالإضافة إلى التين والرمان وكذلك الحبوب كالشعير والبر والذرة التي يتم تصديرها إلى السوق والحصول على بالغ مالية.ومما يجب الإشارة اليه ان القرية ومحيطها تخلو من شجرة القات التي انتشرت في اليمن بشكل كبير والسبب الرئيسي هو عدم توافقها مع مناخ المنطقة حيث تسقط كمية كبيرة من الأمطار وشجرة القات لا تحتاج إلى زيادة الماء حيث يودي إلى اصفرارها واصابتها بالمرض. اما بالنسبة لنظام الري في قرية حفزان فهي كبقية المناطق اليمنية التي اعتمد سكانها- دائماً ومنذ القدم على الاستفادة من مياه الأمطار الموسمية ليحصلوا على الكميات المائية اللازمة للحفاظ على الاستقرار، وكذلك المجاري المائية دائمة الجريان التي توجد في المنطقة حيث استفاد سكان القرية على الينابيع المائية في ري المزروعات وزراعة أكثر من غلة في الموسم الواحد عكس المناطق الاخرى شبة الجافة التي تعتمد بشكل رئيسي على مياة الأمطارالتي تسقط عادتا في العام مرة واحدة فقط ويزرع غلة واحدة نظرا لشحة المياة. ويلاحظ في قرية حفزان القنوات (السواقي) التي تنظم حركة المياة وتوزيعها بشكل متساوي على الاراضي الزراعية والهدف من استخدام نظام الري التقليدي هو توزيع مياه الأمطار والمياة دائمة الجريان على الارض بحيث لا تضر بالتربة وبالمحاصيل الزراعية ولهذا فلا بد من عمل حواجز وقنوات التي نشاهدها منتشرة في بطون الأودية وذلك لتصل المياه إلى الاراضي الزراعية المحيطة بمجرى الوادي, (انظر الصورة ) . كما كان يستخدم وسيلة دقيقة في نقل المياة دائمة الجريان ورفعها وذلك عن طريق المطاحن وهي عبارة عن كتل حجرية مهندمة دائرية الشكل ويتم تحريكها بين الماء على حافة المجرى وبما انها مركبة من عدة مطاحن حيث توضع كل كتله فوق الاخرى فالكتلك السفلى ترفع المياة إلى اللي فوقها وهكذا حتى يتم رفع المياة بطريقة هندسية دقيقة بحاجة إلى دراسة مستقلة. ويلاحظ ان قرية حفزان ومحيطها تخلو من السدود والحواجز المائية التي نظرا لغناء المنطقة بالينابيع المائية دائمة الجريان التي تشكل مصدر كافي لري المزورعات، لكني اقو لان هذا من الخطاء لان الحواجر المائية تساعد على تغذية المياة السطحية والينابيع المائية لانها قد تتعرض للجفاف مع مرور الزمن. كما ان الري بالمياة دائمة الجريان يتم توزيعها عن طريق المحاصصة بين سكان القرية وبشكل متساوي وطريقة عادلة. على كل حال فإن الينابيع المائية قد أكسبت المنطقة أهميه كبيره، ولاسيما في العصور القديمة، حيث كانت تساعد على زراعة أكثر من غله (موسم) زراعي في العام الواحد.

المصدر: wikipedia.org