اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ومنذ نشأة المهنة مع بداية افتتاح قناة السويس ومرور السفن من كل الجنسيات بها، كانت البضائع التي يحرص البمبوطي على حملها وبيعها فواكه وأطعمة ومياه، إلا أنه سريعا ما تغيرت طبيعة السلع التي يحملها البمبوطي على قاربه ليبيعها لركاب السفن والمراكب المرابطة بالميناء حيث أصبحت سلعا تراثية مثل المتداولة في خان الخليلي والبازارات. ولم تشهد مهنة البمبوطية تغيرا فقط في نوعية السلع بل وصل التغير لطبيعة عمل البمبوطي نفسه، كما تغيرت أدوات عمل البمبوطي حيث كان البمبوطي يحمل بضائعه الشرقية من أسواق بورسعيد ويذهب على «الحمار» إلى الرصيف الذي تنتظر عليه السفينة، إما أن يبيعها مقابل عملات أجنبية أو يقايضها ببضاعة أخرى مع البحارة أو السياح. وتطورت وسيلة نقل البضائع من الحمار إلى «التروسيكل» ثم القوارب الخشبية الصغيرة وكانت تسمى الواحدة منها «فلوكة» حتى وصلت إلى الوسيلة الحالية وهى «اللنش البحري».