اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اختُلف في تقسيم الصحابة ووضعهم ضمن طبقات بناءً على عدّة معايير، مما جعل الأئمة يختلفون فيما بينهم بعدد هذه الطبقات، فقد جعلهم الإمام أبو حاتم البستي طبقةً واحدة بناءً على اجتماعهم في شرف صُحبة رسول الله، وقام غيره بتقسيمهم وفقاً لأسبقيّة كل منهم في الدخول بالإسلام، مُستدلاً بقوله -تعالى-: (لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَـئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّـهُ الْحُسْنَى)، وقسّمهم ابن سعد في الطبقات إلى خمسة أقسام، واعتمد في تقسيمه على أفضليّتهم ومشاركتهم في بدر والحديبية، ومنزلة كلٍّ منهم وما تفاضل به عن غيره من الصحابة، وأشهر هذه الطبقات، هي طبقات الحاكم، حيث عدّ طبقات الصّحابة باثنتي عشرة طبقة، وهي على النحو الآتي: