اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تصرّح النصوص القرآنية أنّ الإنسان إنّما أُوجدَ ليكون خليفة الله في الأرض، حيث زوّد بطاقات قويّة جعلته متفرداً عن بقية المخلوقات ومن أبرزها: طاقة المعرفة، والإرادة الضابطة، والقدرة على الفعاليّة والصراع في سبيل القيم والمبادئ، والتوجّه إلى الله والبحث عن هُداه، والقدرة على الاستقرار والتمتّع في الحياة، لكنّه مع كل هذه الطاقات والقدرات يحمل في ذاته ضعفاً يتمثّل في حبّ الشهوات فهي صفة مركّبة فيه.
إنّ للإنسان طبيعة مزدوجة، فهو قادر على الارتقاء بنفسه لأعلى الدرجات باتّباعه القيم العليا، وقادرٌ على الهبوط بها لأسفل السافلين، ولأنّ التربية تعني النموّ والاستعلاء، فكنتيجة ضروريّة تكون غاية تربية النفس إذاً القدرة على الارتقاء بالنفس البشرية والسموّ بها.