اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فتح سليمان بن سليمان عيادته في شارع باب منارة سنة 1945 وهو نفس الشارع الذي انتصب فيه كل من المناضل الوطني محمود الماطري، وبعده توحيدة بن الشيخ. ثم عمل بقسم أمراض العيون بمستشفى الحبيب ثامر بالعاصمة.
انضم إلى قادة الحزب الحر الدستوري التونسي، وكان من عناصره الراديكالية خلال مؤتمره المنعقد في أكتوبر-نوفمبر 1937. وألقي عليه القبض في أفريل /نيسان 1938، ونفي مع بورقيبة إلى فور سان نيكولا، ولم يطلق سراحه إلا سنة 1943. عاد بعد ذلك إلى قيادة الحزب، وقد ألقي عليه القبض في أوت/آب 1946 نتيجة مشاركته في مؤتمر ليلة القدر الذي نودي فيه بلاستقلال (أوت/آب 1946).