اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الشيخ طالب الخليل، من علماء الشيعة.
هُوَ الشيخُ طالب ابن الحاج مالك ابنِ حَسَن بن مُحَمَّد مَهدي آل الخليل ، وَتُعْرَفُ أُسْرَتُهُ في لُبنان بآل الخليل نِسْبَةً إلى جَدِّهِ المذكور ، وهي من الأُسَرِ والبَيوت العريقة وكانَ والِدُهُ الحاجُّ مالِكٌ مِنَ الوَجَهاءِ المرموقين والكُرُماء المعروفين في لبنان.
وُلِفي منطقة الغبيري مِنْ ضَواحي بيروت سَنَةَ 1361هجرية الموافقة لعام 1942ميلادية.
تلقِّى علومه العصرية – الأكاديمية – في مَدارس الغبيري – مَسْقطِ رأسهِ – ثم هاجر إلى النجف في عام 1969ميلادية ، وهو في السابعة والعشرين مِنْ عُمُرِهِ فَقَرَأَ (المُقَدِّمات) على نُخْبَةٍ مِنْ عُلَماءِ النجف : منهم:
وبعد أنْ أَتْقَنَ (المُقَدِّمات) انْتَقَلَ إلى الدراسات العُلْيا مِمّا اصْطُلَحَ عليه بالعُرْفِ الحَوْزِيّ(الحَوْزَوي) بـ(الْبَحْثِ الخارج) فَقَرأَ على عدد من العُلَماء ، ومنهم:
وَمِنْ أساتِذتهِ أَيْضاً مُسْلِم ابن السيد حَمّود الحسيني الحلي. ومحمد بن محمد صادق ابن محمد مهدي الصَّدْر الموسوي الذي كانَ يحضر بحثه الخارجي في (المسائل المُسْتَحدثة) إلى غير هؤلاء.
أَخَذَ عَنْهُ جماعَة من العُلَماءِومنهم :
كَتَبَ في أَثْناءِ حضورهِ عند أساتذته جُمْلَةً من ( التقريرات ) ومنها تقريرات السيد الخوئي كما أَلَّفَ كتاباً في (وظيفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر).
وَجُمْلَةِ فُصولٍ فِقْهيَّةٍ كَتَبها في مُناقَشَةِ كتاب (الإرضاع) الذي أَلَّفَهُ حبيب حُسَنييّان وكانت هاتِيْك الفُصُوْل بِحَوْزَتهِ وأرسل قسماً منها إلى المؤلف ، ويعطي أعلامِ النجف لإِطْلاعِهِم عليها، وقد اعْتُقِلَ السيد حبيبٌ المذكورُ في الوقت الذي اعْتُقِلَ فيه الشيخُ طالب وكانا يسكنان في محلّة واحدةً – منطقة خان المخضَّر – في النجف.
كما لَهُ كتاباتٌ على (شرح الباب الحادي عشر )في العقائد.
كانَتْ لَهُ مكتبةٌ حافِلةٌ بِنَوادِرِ الآثار ومُفْحَماتِ الأسفار في مختلف العلوم وميادين المعرفة وَجُلُّها في الفقه والأُصول والحديث والتفسير وكانت دارُهُ في النجف مَراداً لأهل الفَضْلِ وَطُلابِ العلوم الدينية من اللُّبنانيّين وغيرهم.
أَعْقَبَ مِنَ الأولاد الذُّكور سَبْعَةَ هُمْ ؛ عبد الله ومحمد وعلي ومحمد جواد وإبراهيم وغيرهم.
وهم :
كان له دَوّرٌ ملحوظٌ في تذكية روح الثورة والانتفاضة ضد النظام البعثي في العراق ولما يتمتع به مَنْ الكياسة وبُعْدِ النظر و فقد اختاره الإمام السبزواري بالتنسيق مع ولده محمد السبزواري إلى السفر إلى مدينة العمارة –جنوب العراق – لتشكيل جبهة مع عشائرها تحت رعاية المرجعيته العليا.
إِعْتُقِلَ في الانتفاضة الشعبانية نهار السبت 28شعبان من سنة 1411هجرية الموافقة للسادس عشر مِنْ آذار عام 1991 على يد السلطات البعثية ولم يُتحقق مِنْ تأريخ وفاة المعتقلين من زُمَلائه وغيرهم إلا بعد سقوط النظام البعثي سنة 1424هـ - 2003م.