اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عقب انتهاء الحرب مباشرة احتلت قاذفات القنابل النفاثة مهمات الاستكشاف الجوي بعيدة المدى، ومن بينها: إنجلش إلكتريك كانبيرا، ونظيرتها الأمريكية مارتن بي-57 كانبيرا. وهي قادرة على التحليق بسرعة أكبر من سرعة العدو وعلى ارتفاع أعلى كذلك.
وقد طورت الولايات المتحدة طائرات الاستكشاف الاستراتيجية السرية (أو ما تعرف بطائرات التجسس) مثل لوكهيد يو-2، وخليفتها لوكهيد إس آر-71 بلاك بيرد. وقيادة تلك الطائرات هي مهمة شاقة بشكل استثنائي نظرًا إلى أن سبب تحليق الطائرة بسرعات فائقة وارتفاعات متطرفة هو تجنب الاستيلاء عليها من قبل العدو. ولذلك كان جميع أفراد طاقم تلك الطائرات مختارون ومدربون بعناية.
وتناثرت بعض المزاعم أن الولايات المتحدة شيدت طائرة استكشافية تطير بسرعة تفوق سرعة الصوت في أواخر الثمانينيات حتى تكون بديلة لطائرة بلاك بيرد، وأُطلق عليها أرورا. ومنذ مطلع الستينيات كان مكتب الاستطلاعات الوطني هو من يتولى مسؤلية التنسيق بين مهمات الاستكشافات الجوية أو عن طريق القمر الصناعي.