هنالك ضوابط للباس الرجل ومنها:
- أن لا يكون لباس الرجل من الحرير أو الذهب، والحرير المحرم الذي ورد فيه النص هو الحرير الذي تنتجه دودة القز، إلا ما استثنى رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو موضع أربعة أصابع لمن به حكة، أو ما كان سداه من الحرير وكانت لحمته من غير ذلك، أما ما كان من الحرير الصناعي فالأصل فيه عدم الحرمة.
- أن يكون ساترا للعورة، وعورة الرجل ما بين السرة والركبة، ويتضمن هذا الضابط اتجاهين الأول، أن لا يشفّ، أي لا يكون رقيقا بحيث يرى اللون من تحته، والاتجاه الثاني أن لا يصف أي لا يحدد العورة، وهذه المسألة محل خلاف بين العلماء، فاعتقدت طائفة من أهل العلم بحرمة ما كان واصفا للعورة أي يحددها، كتحديد الفخذ أو الإليتين بضيق، بينما رأت طائفة أخرى من أهل العلم بعدم حرمة اللباس الذي يحدد العورة إذا كان ساترا ولا يرى ما تحته أو يصف اللون، وكان مذهب المالكية وسطا بين ذلك باعتقاد كراهة لبس ما يحدد العورة من غير رياح، ذلك أن تحديد العورة بسبب الرياح غير محرم بالإجماع.
- أن لا يكون الرجل في لباسه متشبها بما تلبسه النساء، لأن النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن تشبه الرجال بالنساء، وتشبه النساء بالرجال.
- أن لا يزيد اللباس عن أسفل الكعبين.
- أن لا يكون في لباس الرجل سرف، ويختلف معنى الإسراف في اللباس باختلاف أحوال الناس، فما كان إسرافا في حق الفقير لا يكن إسرافا بحق الغني.
المصدر: mawdoo3.com