هنا حيث حررت يوماً، رحل يتأملك في الزوايا والأضواء يعلق اسمك في الهواء، يوزع أنفاسك بين الكتب واللوحات، رجل يؤلف سهرة مع ابتسامتك المشعة. كضوء قوي في العينين.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل