English  

كتب ضحاية الحب

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

كيف تكون التضحية في الحب (معلومة)


إنّ للتضحية في الحبّ أشكال وصور متعدّدة لا يمكن حصرها؛ وذلك لأنّ طبيعتها تختلف باختلاف الظروف المحيطة، بالإضافة إلى اختلاف الأطراف التي تقوم بها، إلّا أنّه هناك بعض صور التي تعتبر الأكثر شيوعاً في هذا النطاق، ومنها:

التضحية بالوقت

تعد التضحية بالوقت من أبرز التضحيات التي يقوم بها المحبّ؛ وذلك لأنّ انشغالات الحياة الكثيرة تجعل من الوقت شيئاً ثميناً، فإذا ما أعطى الفرد من وقته لحبيبه على الدوام حتى وإن كان ذلك على حساب نفسه ووقت فراغه الذي يريد أن يمارس فيه هواية ما على سبيل المثال، فإنّه بذلك يكون قد قام بتضحية كبيرة ألا وهي تكريس كلّ الوقت من أجل العمل ومن أجل قضائه مع من يحبّ بدلاً من فعل أشياء أخرى كالنشاطات التي اعتاد ممارستها.


التضحية بالخصوصية

عندما يدخل الإنسان في علاقة عاطفيّة سواء قبل الانتقال إلى بيت موحّد بالزواج أو بعده، فإنّه سيلاحظ أنّ خصوصيّته قد بدأت بالاختفاء تدريجيّاً، ولذلك فإنّ واحدة من التضحيات الكبرى التي يقوم بها الإنسان من أجل إقامة علاقة جيّدة على المدى البعيد هي أن ينسى خصوصيّاته وأن يقوم بمشاركتها مع الحبيب؛وذلك من أجل التواصل الصحّيّ بينهما.


التضحية بالاهتمام بالنفس

عادة ما يكون محور اهتمام الإنسان قبل العلاقة العاطفيّة هي ذاته وحسب، وذلك لخلوّ حياته من المسؤوليّات الأخرى، ولكن حالما يدخل بعلاقة ما فإنّه يجد نفسه مجبوراً عن التخلّي عن اهتمامه بنفسه وإحلال حسّ الاهتمام بالآخر مكانها، وذلك لضمان سير العلاقة على الطريق الصحيح.


التضحية برغبة الإنسان بأن يكون على صواب

إحدى رغبات الإنسان الملحّة هي أن يثبت أنّه دائماً على صواب، ولكن في العلاقات العاطفية فإنّ الأمر مختلف؛ وذلك لأنّ النقاشات تُدار حول كلّ شيء في الحياة، ولهذا فإنّه ليس من الممكن أن يكون الإنسان على صواب دائماً بل عليه أحياناً أن يتنازل لشريكه حتّى لو كان على خطأ وذلك من أجل سلامة العلاقة واستمراريّتها.


التضحية بالطاقة

يتطلّب الدخول بعلاقة عاطفيّة من أجل تكوين أسرة التضحية بالطاقة، سواء أكانت هذه التضحية داخل المنزل أم خارجه أم كليهما، فعلى كلا الطرفين أن يقوما ببذل الجهد الكبير من أجل الحفاظ على هذه الشراكة من خلال العمل وجمع المال وترتيب المنزل وغيرها من الأمور الكثيرة التي تستهلك طاقة الإنسان الجسديّة والنفسيّة على حدّ السواء.


التضحية بالأهداف المستقلّة

يمتلك جميع الناس أهدافاً خاصّة بهم سواء أكانت أهدافاً شخصيّة أم عمليّة أم غير هذا، ولكن عند الدخول في علاقة عاطفيّة فإن الشراكة يمكن أن تهدّد بعضاً من هذه الأهداف؛ وذلك لأنّها من الممكن أن لا تصبّ في مصلحة العلاقة، لذا فعند اختيار الأهداف ضمن علاقة فإنّها يجب أن تكون مفيدة للطرف الآخر أيضاً، فلا يمكن انتقاء الأهداف بشكل عشوائيّ دون دراسة، بل يفضل أن تكون نافعة لكلا الطرفين، وبالطبع هذا لا يعني أن يتخلى الشخص عن أحلامه وشغفه في الحياة، ولكن يعني جعل الهدف متلائماً مع شريكه، وقد يضحّي ببعض الأهداف الصغيرة التي قد لا تكون مفيدة لمستقبل العلاقة.


المصدر: mawdoo3.com