اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تختلف طبيعة العلاقة بين البشر وطيور الرهو أو الكُرْكي من مكان لآخر، فهي تُعامل كنوع من الحيوانات الأليفة ويتمّ تربيتها في المنازل في أفريقيا، في حين تُعرض في حدائق الحيوان في أوروبا ودول المشرق، ويتمّ صيدها غالباً في موسم الهجرة لأسباب عدّة، فهناك من يصطادها للحصول على لحومها، وهناك من يصطادها أو يسمّمها بحجة أنّها تُلحق الضرر بالمحاصيل الزراعية، حيث إنّها أصبحت مجبرة على العيش في الحقول الزراعيّة نظراً لتعرّض موائلها الطبيعية للتدمير بسبب الأنشطة البشرية.
يُحظر صيد الأنواع المهددة بالانقراض من الرهو خاصة في مناطق آسيا وأفريقيا، في حين يُسمح بصيد الأنواع التي توجد بوفرة في مناطق مختلفة، مثل: الرهو الكندي في أمريكا الشمالية، والرهو السنجابي والأوراسي في مناطق أوراسيا، ومن جهة أخرى طوّر الباحثون مسحوقاً زهيد الثمن يُمكن رشّه على البذور قبل الزراعة يُنفّر الرهو فلا يتمكّن من الاقتراب من النباتات بالرغم من بقائه في الحقول، فيبدأ بالبحث عن ديدان الأرض والحشرات كمصدر بديل للغذاء.
يُمكن صيد طيور الرهو باتباع الخطوات الآتية:
الرهاء مجموعة من الطيور تتبع رتبة الكركيات، وتضم 15 نوعاً تعيش عادةً في السهول والمستنقعات، وتتغذّى على الحبوب، وبراعم الأعشاب، والحيوانات صغيرة الحجم، وتتميز بحجمها الكبير حيث يتراوح طولها ما بين 90 - 150سم، وأرجلها وأعناقها الطويلة، وأجسامها الانسيابية، وأجنحتها الطويلة المستديرة، وتمتلك معظم الرهاء بقع جلديّة حمراء عارية على رؤوسها.
هناك أنواع تمتلك خصائص محددة تُميّزها عن باقي الأنواع، فقد يكون رأس الرهو السنجابي مغطّى تماماً بالريش، ويمتد خط من الريش الأبيض من زاوية عينه إلى مؤخّرة رأسه، كما أنّ منقاره يكون قصيراً ليُمكّنه من البحث عن الطعام في المناطق المرتفعة التي يعيش فيها، وتكون أصابع أرجله قصيرة وهو نوع من التكيّف يُساعده على الركض في الأراضي العشبية.
تتجمّع الرهاء في أسراب كبيرة استعداداً للهجرة من مناطق تكاثرها في أوروبا الوسطى وآسيا في أوائل الخريف وتعيش ضمن أسراب كبيرة طوال فترة الشتاء في شمال أفريقيا والهند وباكستان، أمّا خلال فترة التعشيش في فصل الصيف فيتفرّق شملها وتُظهر سلوكاً إقليمياً، وتبدأ أزواج الطيور بالتعشيش في الأماكن التي تتناثر فيها الأعشاب بطريقة تُتيح لها رؤية جيدة لما حولها، ويعيش ذكر الرهو مع أنثى واحدة طوال حياتهما، وتمتاز بسلوك الرقص الذي يشمل الطيور المنفردة الأصغر سناً؛ ويُعتقد أنّ الرقص يحدّ من عدوانيّة طيور الرهاء وقلقها، كما أنّه يوفّر نوعاً من الرياضة البدنية للطيور.