English  

كتب صيد الأسماك في الأردن

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

صيد الأسماك في الأردن (معلومة)


المصايد البحرية

تتركّز صناعة الصيد البحري في الأردن في منطقة العقبة الواقعة على ساحل البحر الأحمر، ويتكون معظم الصيد من أسماك التونة، ويُعاني قطاع الصيد البحري من مشاكل عدّة تجعل فرص تطويره محدود للغاية، ومن هذه المشاكل؛ صغر المنطقة الساحليّة، وعدم توفر مرافق مُبردّة لتخزين الأسماك بعد صيدها، وكثرة الشعب المرجانيّة التي تعتبر مناطق حضانة هامة لأنواع من الأسماك التجاريّة؛ كسمكة الأرنب، وسمكة الماعز، والسمكة الببغائية.


تُبرر تلك الأسباب المخاوف البيئية من الصيد في تلك المناطق، بالإضافة لما يتعرض له قطاع الصيد التجاري من المشاكل، لوجود منافسة مباشرة ومتنامية من قطاع الصيد الترفيهي غير الخاضع للرقابة، ونتيجةً للأسباب المذكورة جميعها لا تزيد مساهمة المصايد البحرية التجارية في الأردن عن 0.01٪ من الناتج المحلي الإجمالي؛ الأمر الذي يبرز أهمية مشاريع الاستزراع المائي خاصةً في مناطق وادي الأردن.


المصايد الداخلية

تُعتبر موارد مصايد الأسماك الداخليّة في الأردن محدودة، حيث بلغ إنتاجها عام 2014م -بحسب تقرير منظمة الأغذية والزراعة- 596 طناََ فقط، ويعود ذلك لعدم وجود بحيرات طبيعية في الأردن، كما أنّ معظم أنهاره موسميّة، بينما تتبع معظم الجداول والينابيع فيه لنظام نهر الأردن، في حين يتبع الباقي لشبكة مياه البحر الميت.


تحتوي المياه الداخلية في الأردن على 15 نوعاً من أسماك المياه العذبة المستوطنة، مثل: سمكة أفانيوس سرحاني، وسمكة غارا البحر الميت (الاسم العلمي: Garra Ghorensis)، ونويع من أسماك الجرو العربية تُعرف باسم سمكة جرو البحر الميت (الاسم العلمي: Aphanius Dispar Richardsoni)، بالإضافة لأنواع غير محليّة تم استقدامها، مثل: سمك الكارب أو الشبوط الشائع، والبلطي الأزرق، والقرموط الإفريقي، والبلطي الزيلي، والبلطي النيلي، وبوري الرأس المفلطح.


المصدر: mawdoo3.com