اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من منا لا يتبرم من هذا الزمان، ومما آلت إليه مظاهر حياة الإنسان: شح في العاطفة والوجدان، خداع وتزوير وتطفيف في الميزان، عالم بأسره يفتقد بالأمان، أطفال في المهد يتجرعون الحرمان. وإذا أردنا لهذا الواقع تفسيراً، أدركنا أن الإنسان هو المسؤول أولاً واخيراً، وأنه وحده أداة وجوهر التغيير، للخلاص من هذا الواقع المرير. يقول الله عز وجل في كتابه العزيز: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم) والصور في هذا الكتاب تنطق تارة بصريح العبارة، وأحياناً بالرمز والإشارة، تارة تطالعنا بالتشويق والإثارة، وتارة تلهب جوانحنا بالأسى والمرارة، ولكنها جميعاً ستزيدنا يقيناً بأننا نصنع ما حولنا من سلب وإيجاب بأيدينا.