اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في بعض الثقافات، يُعتقد أن هناك عدة أناس بإمكانهم التسبب في لعنة للضحية بمجرد إعطائه نظرة حاقدة حادة. ومن أكثر صور الحسد شيوعاً، أنه من الممكن أن يصيب الحاسد شخصاً ما بالعين بغير قصد. كما أن تأثير الحسد قد يختلف من ضحية لأخرى، ففي بعض الثقافات ربما تسبب المصائب والحظ السيئ فقط. أما البعض الآخر فيُعتقد بأن هذه العين قد تسبب المرض والهزال أو حتى تصيب بالوفاة. وفي معظم الثقافات يعتقد بأن الضحايا الرئيسيين هم الرضع والأطفال الصغار، وذلك لأنهم عادةً محط أنظار وإعجاب الغرباء أو النساء المحرومين من الأطفال. وقد استكشف الراحل آلان دندس (أستاذ في التراث الشعبي في جامعة كاليفورنيا في بيركلي) العديد من المعتقدات في عدة ثقافات، واستطاع العثور على القواسم المشتركة بينهم، -وتتلخص في أن الشر الناجم عن هذه النظرة قد تتسبب بأعراض جفاف تؤدي للذبول، والذي يرتبط علاجه بالرطوبة، وهذا يفسر استخدام بعض الثقافات للأسماك لتحصينهم من هذه العين نظراً لرطوبتها. وهناك مقال لـ آلان دندس بعنوان "الرطوبة والجفاف والعين الحسودة"، ويعتبر هذا المقال مرجعا أساسيا لهذا الموضوع. و في العديد من الثقافات، بإمكان الشخص -بدون نية خبيثة بأي شكل من الأشكال- إيذاء البالغين أو الأطفال، وحتى الممتلكات والماشية، وذلك ببساطة عن طريق النظر إليها بحسد. كلمة "عين الشيطان" هي كلمة غير دقيقة بعض الشي في هذا النص، لأنها توحي بوجود لعنة متعمدة على الضحية. ويمكن الحصول على فهم أفضل لمصطلح "العين الحسودة" لإصابة أحد ما بالعين، من خلال الكلمة الإنجليزية القديمة والتي تعني "إطالة النظر"، مما تعني إطالة النظر مع التركيز على الشي أو الشخص أو حتى الحيوان المرغوب فيه، لفترة طويلة جداً.