اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الدول الأفريقية أيضا لا تزال تقاتل ضد ما يعتبرونه ممارسات غير عادلة في مجال الصناعات الدوائية الدولية. تتم التجارب الطبية في أفريقيا في العديد من الأدوية المختلفه، وما أن يتم ذلك تظل هناك صعوبة في الحصول على الدواء. حيث أن شركات الأدوية تعمل على تقييد انتاج بدائل لادوية مختلفة تقوم بمناقسة استثماراتها، وكذلك منعت براءات الاختراع لادوية جديدة أو القيام باى بحوثات لتوفير بدائل باسعار معقولة. فهم يصرون على ان يتم شراء الادوية من خلالهم فقط.
علماء في جنوب أفريقيا في جهد مشترك مع العلماء الأميركيين مؤخرا وجدو فاعلية لجل مهبلي مضاد للفيروسات والتي يمكن أن تستخدم كوقاية قبل التعرض للمرض . أجري اختبار هذا الجل في جامعة كوازولو ناتال في ديربان، جنوب أفريقيا. وقد أشارت حكومة جنوب افريقيا عن استعدادها لجعل الدواء متاح على نطاق واسع. وإدارة الاغذية والعقاقير في الولايات المتحدة في عملية مراجعة للموافقة على استخدام هذا العلاج في الولايات المتحدة. وقد أدى وباء الإيدز / فيروس نقص المناعة المكتسب إلى ارتفاع في تجارب طبية غير أخلاقية في أفريقيا
ومنذ أن اصبح المرض منتشرا بشكل كبير، قامت الحكومة في بعض الاحيان بالتراخى في بعض من قوانينها من أجل الحصول على بعض الابحاث التي قد تساهم في حل تلك الازمة. ومع ذلك، المنظمات العالمية مثل مؤسسة كلينتون، تعمل على خفض تكلفة الأدوية لفيروس نقص المناعة المكتسب / الإيدز في أفريقيا وأماكن أخرى. على سبيل المثال، البرنامج الذي خفض تكلفة أدوية الأطفال بفيروس نقص المناعة المكتسب / الإيدز بنسبة تتراوح بين 80 و 92 في المئة من خلال العمل مع الشركات المصنعة لخفض تكاليف الإنتاج والتوزيع.