اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
.. هي قصة كُتبت و رُسمت بأنامل طفلتين جزائريتين من عمق مجتمع ريفي(قرية لعياضات)، لم تتجاوزا سن العاشرة بعد.. جسدتا فيها معاني المقاومة و المناصرة، عاشتا فيها بروحيهما ما قاساه الطفل الفلسطيني عامة،والغزاوي خاصة..
بتوجيه تربوي أردنا فيه أن نخبر العالم جميعا أننا لم ولن نتخل عن قضيتنا.. و سنورثها للأجيال حتى الفتح المبين لأقصانا..
فالقضية الفلسطينية قضيتنا جميعا..
الأستاذة فاطمة الزهراء بطوش