اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بهدوء تام "أقصف" أناقة أظافري، كلما لاح ارتباك عطل عقرب الثواني بحياتي. "أجتثها" بدم بارد وكأني أنوي معاودة البدء بالعد لـ سنواتي من أطرافي حتى أعمق نقطة في قلبي، فأراني قد "تشرنقت" صوب الطفولة فلا أتعرف بـ "صوتك" وأخاف من مراجعة الأسماء في حافظة الهاتف!
الأبهج، أنني أظل أرقبها وهي تنمو، وكم يسكرني ذلك البطء الحميم، حتى صرت في انتظاري المدوخ أشهد تتابع الفصول على نهايات أصابعي بينما أردد الترانيم القديمة بشكل معكوس لتنسحب زاوية فمي في ابتسامة رضا سرية...!