اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
صلاح الحمداني، شاعر وكاتب وممثل ومخرج مسرحي عراقي كان مناهضا للدكتاتورية وحروبها وهو ضد الحرب الأمريكية الإنكليزية على العراق، وضد الاحتلال. ولد في بغداد، محلة الفضل العزة، في الأول من تموز عام 1951. قضى أربعة أعوام في الجيش العراقي من 1969 إلى 1973. ترك العراق لأسباب سياسية بعد أن أمضى أشهر من شبابه في دهاليز المعتقلات وإسطبلات تعذيب المناهضين لنظام صدام، وهو اليوم منفي ومقيم في فرنسا منذ عام 1975. بدأ كتابة الشعر في سجون الدكتاتورية وهي لم يبلغ من العمر سوى 20 عاما. قام بزيارة لعائلته عام 2004 وذلك بعد سقوط الدكتاتورية في العراق أي بعد 30 عاما من المنفى. وفي عام 2008 عملت "إمانويل لاغرانج " فيلما وثائقيا عن صلاح الحمداني، حمل عنوان : "بغداد باريس، سيرة شاعر".
والحمداني درس المسرح في جامعة باريس الثامنة وله مشاركات عدة ومتنوعة بالأدب والفن، كذلك بفعاليات مسرحية وسينمائية وتلفزيونية. وله أيضا أعمال شعرية وقصصية منشورة باللغة العربية وأخرى مكتوبة باللغة الفرنسية أو مترجمة إليها.
أقام الحمداني عدة أعمال في مجال الإخراج، كذلك في أعمال فنية تنشيطية على المسرح، لنصوص مسرحية وشعرية، قدمت على شكل أمسيات ومسرح جيب ومسرح شارع، ولقاءات أدبية وفكرية ثقافية وفي أنحاء عديدة من فرنسا والعالم.
في عام 2002، ساهم في كتابة حوار فيلم "بغداد داخل/خارج، بالعراقية، بالإضافة إلى مشاركة صوته فيه، وهو فيلم "وثائقي ـ روائي"، للمخرج العراقي سعد سلمان، عرض في فرنسا وفي دول أخرى من العالم.
مثل في العديد من الأفلام الفرنسية والأجنبية والمسلسلات التلفزيونية الفرنسية. جسد على المسرح الفرنسي شخصيات: منها شخصية أنكيدو الأسطورية في ملحمة "كَلكَامش"، ملحمة سومرية ـ بابلية، من إخراج فيكتور غارسيا، عرضت على المسرح الوطني الفرنسي "قصر الشايو" في باريس عام 1979؛ ومثل شخصية "أحمد" العربي المهاجر، في مسرحية "لاتور دو لادفنس" للكاتب "كوبي" ومن إخراج "كلود كونفرتس"، عرضت على مسرح "الفونتين" في باريس عام 1981؛ وفي مسرحية "كفر شما" جسد شخصية "وليد" الفلسطيني، الذي يعود إلى قريته التي هدمها الجيش الإسرائيلي بعد حصوله على شهادة دراسية من الخارج، والمسرحية من تمثيل فرقة "الحكواتي الفلسطينية في القدس" ومن إخراج "فرنسوا أبو سالم"، عرضت ضمن جولة أوربية وفي لغات أجنبية مختلفة منها العربية واللهجة الفلسطينية... الخ وذلك بين عامي 1988ـ1989.
من إصداراته الشعرية باللغة الفرنسية :
ترجمها إلى اللغة الفرنسية مع "إيزابيل لآني" عن كتابه "حياة بين قوسين" 2000 الصادر عن دار المدى في دمشق؛ ويحتوي الكتاب كذلك على نصوص سردية كتبها مباشرة باللغة الفرنسية.
من إصداراته الشعرية باللغة العربية :
من إصداراته الشعرية العربية المترجمة إلى الفرنسية :
من إصداراته القصصية باللغة العربية :
من إصداراته القصصية والسردية العربية المترجمة إلى اللغة الفرنسية مع إيزابيل لآني :
من إصداراته الشعرية والقصصية باللغة الإنكليزية :
الكتب الفنية :التي صدرت له
اختيرت قصائده لعدة أنطولوجيات شعرية باللغة الفرنسية :
"الشعر في قلب الفنون" دار "برونو دوسة" باريس، [2014]
نشاطات فنية، موسيقية مسرحية وأدبية : اختيرت قصائد من مجموعته "رأيت"، الصادرة باللغة الفرنسية إلى المسرح، من قبل الفنانة "بولين برونه سانشو" وفرقتها [مسرح اللقاء]. وعرض العمل تحت عنوان "المنفى حبيبي"، على خشبة مسرح معهد العالم العربي [1993] باريس؛ أعد للمسرح نصه المعنون "حياة بين قوسين"، من قبل الفنان العراقي "هادي الخزاعي" وتم عرضه في عام [1998] في هولندا؛ أسس في أسبانيا فرقته المسرحية "أثر" [1986]، وقدم بنجاح مسرحيتين، "الرجل المستطيل"، عربي ـ أسباني، كتبها وأخرجها للمسرح، ومسرحية "الفلسفة الثرثارة" كتبها أعضاء فرقته باللغة الكتلانية، وكانت من إعداده وإخراجه؛ أعد وأخرج للمسرح [بالفرنسية]، عن نصوص الشاعر اليوناني "ينيس ريتسوس" "الصمت ليس ورديا أنه أبيض" [1985]؛ أشرف في باريس ولأعوام عديدة على ورشة فنية تحمل أسم "حقل الكلمات"، والتي تحولت بعد ذلك إلى جمعية ثقافية تحمل نفس الاسم، هدفها تشجيع وترجمة الشعر، وإصدار وتوزيع بوسترات تجمع ما بين القصيدة والرسم والخط والصورة؛ ساهم وشارك بتأسيس دار نشر في باريس تحت أسم "السلالم البيضاء"، وكذلك قام بمحاولات عدة بتأسيس ونشر مجلات شعرية أدبية، وباللغتين العربية والفرنسية. أولها كانت مجلة "طباشير"، صدر منها ستة أعداد وأربعة مجموعات شعرية، أما المجلة الثانية فكانت تحمل أسم "مرفأ"، صدر منها عدد واحد وتوقفتا لصعوبات مالية. نظم الحمداني في أنحاء مدن فرنسا والعالم وساهم وشارك في كثير من الأمسيات والمهرجانات الثقافية والفنية والأدبية، واللقاءات والقراءات الشعرية مع الموسيقى والمقابلات السمعية والبصرية السياسية والفكرية على مدى [35] عاما؛ هي حزمة أعوام منفاه التي لا زالت مستفحلة وتزداد ثقلا وحجما.
نشر العديد من القصائد والنصوص الأدبية والمقابلات الفنية وترجمت قصائده للغات مختلفة اختيرت قصائده المكتوبة بالفرنسية في "انطولوجيات" شعرية فرنسية. ورشحت أعماله في أنحاء عديدة من العالم، وحاز على بعض الجوائز والمنح. بعد عام [2000]، وإلى جانب مشاركته في العديد من القراءات الشعرية في فرنسا وخارجها، قام بإعداد وتقديم نصوصه الشعرية بعمل على المسرح يجمع بين الموسيقى والشعر، حمل عنوان "بغداد سماء مفتوحة"، مع الممثلة " Frédérique Bruyas فريديريك بروياس" وملحن العود أحمد مختار، وعرض العمل على مسرح المركز الثقافي تشارلي شابلن، "فو ان فيلين Vaux en Velin في عام 2007. ومع عازفة التشيلو violoncelle "كاترين ورنييرCatherine Warnier " أعد عملا من نصوصه الشعرية حمل عنوان "ما تبقى من الضوء"، يقرءاه مع موسيقى "باخ"، وقد قدم العمل في أكثر من مهرجان ومناسبة وذلك منذ عام [2008]؛ ومنذ عام [2010 إلى عام 2013] تم تكريمه كشاعر، حيث اختيرت قصائده لتغنى من قبل الفرقة الموسيقية الفرنسية "براتش Bratsch" وهو يشارك معهم بجولة في مدن فرنسا في عمل فني موسيقي يحمل عنوان "الشرق حبيبي"، وقد لحن الموسيقى لقصائده عازف الكمان والملحن "برونو جيرار Bruno Girard" وعازفة العود الملحنة كاميليا جبران.
لم يتوقف صلاح الحمداني عن الكتابة وذلك منذ عام [1971]، وهو الآن صاحب العديد من الأعمال الأدبية في [الرواية، الشعر، السرد والقصة]، ونشرت معظم كتبه باللغة العربية أو الفرنسية. وكان قد نشر بعضا من كتاباته في الصحف العراقية المحظورة في العراق في زمن الدكتاتورية البائدة. في السنوات الأخيرة، تم تلحين وغناء بعض من قصائده في اللغة العربية واللغة الفرنسية من قبل الفنانين: "هيرفي مارتن"Hervé Martin ، "برونو جيرار "Bruno Girard، "كاميليا جبرانKamylia Jubran "، "رولا سفارRoula Safar "، "أرنو دولبو Arnaud Delpoux"...