اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عمد العثمانيون إلى توطيد حكمهم عن طريق استرضاء أسرة العظم ذات القاعدة المحلية ويسروا لها أسباب النهوض اقتصادياً، آملين الإفادة من قوتها في أن تكون قاعدة للإحياء العثماني. فقام آل العظم بذلك، وأخضعوا العديد من العناصر المحلية المتمردة. وكان من أبرز نتائج ذلك إقامة العديد من عناصر النخبة المحلية علاقات مع مؤسسة الحكم العثماني المركزي.
وبعض الابحاث تحدثت عن الجوانب الاجتماعية من تاريخ مدينة دمشق في العهد العثماني خلال القرن الثامن عشر الميلادي وهي الفترة التي شهدت حكم ولاة آل العظم، وما رافتها من ازدهار تجاري، وحركة سكانية ونمو عمراني وذلك بفضل تطور عاملين هما : ازدهار حركة التجارة من جهة، واستقرار أمن قافلة الحج الشامي من جهة أخرى.
سطع نجم آل العظم في القرن السابع عشر حينما تحقق لجدهم الأعلى إبراهيم تسلم زمام موقع عسكري في التخوم الشمالية لولاية دمشق. وقد عمل آل العظم على استعادة هيبة السلطة العثمانية في المناطق السورية في الشروط الصعبة المحيطة في تلك الفترة. فتسلموا الحكم في كافة الولايات السورية في وقت واحد في الفترات الوجيزة قبيل عام 1730 م ثم في عام 1755 م-1756 م. وكانت لهم ولاية دمشق وحدها تسع مرات بين عامي 1725 م و1808 م.
وكما ذكر سابقاً، فإن أسعد باشا بن إسماعيل باشا شيد بناءين من أجمل ما احتوت عليه المدينة من العمارات الخاصة، وهما خان أسعد باشا الشهير، وقصر العظم. وكذلك أنفق أسعد باشا الأموال في توسيع بناء المدرسة التي شيدها والده وأوقف الأوقاف لتزيين الجامع الأموي، وإصلاح طريق الحج عبر جنوب حي الميدان وبناء سور حول مقام السيدة زينب.