English  

كتب صفة لباس الإحرام

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

صفة لباس الإحرام (معلومة)


جاءت صفةُ لباس الإحرام في الحديث الذي يرويه ابن عمر -رضي الله عنه- عن النبيّ محمّد -صلّى الله عليه وسلّم-: (أنَّ رَجُلًا قالَ: يا رَسولَ اللَّهِ، ما يَلْبَسُ المُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ؟ قالَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تَلْبَسُوا القُمُصَ، ولَا العَمَائِمَ، ولَا السَّرَاوِيلَاتِ، ولَا البَرَانِسَ، ولَا الخِفَافَ، إلَّا أحَدٌ لا يَجِدُ النَّعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسْ خُفَّيْنِ، ولْيَقْطَعْهُما أسْفَلَ مِنَ الكَعْبَيْنِ، ولَا تَلْبَسُوا مِنَ الثِّيَابِ شيئًا مَسَّهُ زَعْفَرَانٌ ولَا الوَرْسُ)، وكذلك من السّنّة أن يرتدي الحاجّ والمعتمر الإزار والرداء، ومن ذلك أيضاً ما جاء عن النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- من حديث ابن عمر -رضي الله عنه-: (أنَّ رجلًا نادى فقال: يا رسولَ اللهِ، ما يجتنِبُ المُحرمُ من الثِّيابِ؟ فقال: لا يلبَسُ السراويلَ، ولا القميصَ، ولا البُرنُسَ، ولا العمامةَ، ولا ثوبًا مسَّه زعفرانٌ، ولا وَرْسٌ، ولْيُحرمْ أحدُكم في إزارٍ ورِداءٍ)، والرّداء: هو تلك القطعة التي تُلبس في الجزء العلويّ من الجسم، ويوضع على الكتِفَيْن، ويتدلّى طرفاه على منطقة الصّدر، أمّا الإزار: فإنّه يلتفّ حول البَدَن من الأسفل.


أمّا عن كيفيّة لباس الإحرام فقد جاء في السّنّة أن يجعل المحرِم الرداء على كتفَيْه، بحيث يكون طرفَيْه على صدره، وهذا فعل النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، ففي حال طواف القدوم يضبطع المُحرم؛ فيجعل وسط ردائه أسفل إبطه الأيمن، وأطرافه على عاتقه الأيسر، ويكشف منكَبه اليمين، وهذا في حال طواف القدوم خاصّةً، أمّا إذا انتهى من طوافه فيُعدّل من ردائه ويجعله على كتفَيْه، ثمّ يُصلّي ركعتَيْ الطّواف، ومن يكشف منكبه أو منكبيْه دائماً يكون مُخالفاً للسُّنّة التي عليها النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم-، فالسُّنّة أن يسترهما بالرداء في حال كونه مُحرِماً، ولو لم يسترهما في كافّة أحواله؛ ففي وقت جلوسه أو أكله أو في تحدّثه مع إخوانه لا بأس في ذلك، لكنّ السُّنّة إذا لبس الرداء أن يكون ساتراً لكتفَيْه، وأن تكون أطرافه ساترةٌ لصدره.


المصدر: mawdoo3.com