English  

كتب صفة الجنان

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

صفة الجنة (معلومة)


يؤمن المسلمون بأن نعيم الجنة يفوق الوصف ليس له نظير فيما يعلمه أهل الدنيا، قال الله في الحديث القدسي: «أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، فاقرؤوا إن شئتم:  فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ    .»

أبواب الجنة

للجنة أبواب يدخل منها المؤمنون ويدخل منها الملائكة، وتفتح أبوابها كل عام في رمضان، كما قال النبي: «إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة»، وعددها ثمانية، منها باب الريان المخصص لدخول الصائمين، ومنها باب الصلاة للمكثرين الصلاة، وباب الصدقة للمتصدقين، وباب الجهاد للمجاهدين في سبيل الله. وهذا كله مذكور في حديث النبي: «من أنفق زوجين من شيء من الأشياء في سبيل الله دعي من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير لك وللجنة أبواب فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان»

درجات الجنة

الجنة درجات بعضها فوق بعض، وأهلها متفاضلون فيها بحسب منازلهم فيها، بل وحتى الأنبياء متفاضلون من بينهم، والأدلة تكثر على تقسيم الجنة لدرجات وعلو درجة بعض المؤمنين على درجة بعضهم الآخر، فقد قال الله:  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ    ، وقال النبي: «إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله، ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة، ومنه تفجر أنهار الجنة، وفوقه عرش الرحمن.» وسبب تفاضل الدرجات بسبب اختلاف أصحابها في الأعمال.

أهل الدرجات العلى يكونون في نعيم أرقى من الذين من دونهم، وقد جاءت المقارنة بين درجات الجنة في سورتي الرحمن والواقعة، فأما المقربين فقال الله في ثوابهم:  وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ    ، وأصحاب اليمين قال الله في ثوابهم:  وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ    . وقال القرطبي: «لمّا وصف الجنتين أشار إلى الفرق بينهما، فقال في الأوليين:  فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ    . وقال في الأخريين:  فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ    أي فوارتان بالماء، ولكنهما ليستا كالجاريتين، لأن النضخ دون الجري، وقال في الأوليين:  فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ    معروف وغريب، رطب ويابس، فعم ولم يخص، وفي الأخريين:  فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ    ، ولم يقل من كل فاكهة زوجان. وقال في الأوليين:  مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ    وهو الديباج. وقال في الأخريين:  مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ    ، والعبقري الوشي، ولا شك أن الديباج أعلى من الوشي، والرفرف كسر الخبا، ولا شك أن الفرش المعدة للاتكاء فيها أفضل من الخبا، وقال في الأوليين في صفة الحور العين:  كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ    . وفي الأخريتين:  فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ    ، وليس كل حسن كحسن الياقوت والمرجان.»

وقد ذكر النبي محمد حوارًا دار بين الله تعالى والنبي موسى عن أدنى أهل الجنة منزلة وأعلاهم، فقال: «سأل موسى ربه: ما أدنى أهل الجنة منزلة؟ قال: هو رجل يجيء بعد ما أدخل أهل الجنة الجنة، فيقال له ادخل الجنة فيقول أي رب كيف وقد نزل الناس منازلهم وأخذوا أخذاتهم، فيقال له أترضى أن يكون لك مثل ملك ملك من ملوك الدنيا، فيقول رضيت رب، فيقول لك ذلك ومثله ومثله ومثله ومثله، فقال في الخامسة رضيت رب فيقول هذا لك وعشرة أمثاله ولك ما اشتهت نفسك ولذت عينك فيقول رضيت رب. قال: رب فأعلاهم منزلة قال أولئك الذين أردت غرست كرامتهم بيدي وختمت عليها فلم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على قلب بشر. قال: ومصداقه في كتاب الله عز وجل:  فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ    .»

أعلى منزلة في الجنة هي الوسيلة، وهي للنبي محمد فقد أمر أصحابه أن يسألوا له الوسيلة، فقال: «الوسيلة درجة عند الله، ليس فوقها درجة، فسلوا الله أن يؤتيني الوسيلة.» ومن الذين يحلون الدرجات العلى الشهداء، وأفضلهم الذين يقاتلون في الصفوف الأولى ولا يلتفون حتى يُقتلوا، ومنهم الساعي على الأرملة والمسكين، وكافل اليتيم. وترفع درجة الآباء ببركة دعاء الأبناء، وكل ذلك ثابت في الأحاديث.

بناء الجنة

بناء الجنة لبنة من ذهب ولبنة من فضة كما قال النبي عندما سُئل عن بنائها فقال: «لبنة من ذهب ولبنة من فضة، وملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها الدر والياقوت، وتربتها الزعفران». وذكر تربتها في حديث آخر فقال: «أدخلت الجنة، فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ وإذا ترابها المسك».

ولها رائحة عبقة زكية تملأ جنباتها توجد من مسافات طويلة فقد قال النبي: «من قتل رجلًا من أهل الذمة لم يجد ريح الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة سبعين عامًا»

يرى بعضهم بأنه ليس في الجنة ليل ولا نهار، وإنما هم في نور دائم أبدًا، وإنما يعرفون مقدار الليل بإرخاء الحجب وإغلاق الأبواب، ويعرفون مقدار النهار برفع الحجب وفتح الأبواب. ويرى آخرون بأنها ليس فيها شمس ولا قمر ويعرفون البكرة والعشية بنور يظهر من قبل العرش.

أنهار الجنة وعيونها

لا يكاد القرآن يذكر الجنة في آياته إلا ووصفها بأنها تجري من تحتها الأنهار، وذلك في مواضع عديدة من القرآن. مثل:  إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْكَبِيرُ    . وأحيانًا يذكر أنها تجري من تحتهم -أي أهل الجنة-. وتبين في الأحاديث العديد من أسماء الأنهار وأوصافها. قال النبي: «رفعت لي السدرة فإذا أربعة أنهار، نهران ظاهران ونهران باطنان، فأما الظاهران: فالنيل والفرات، وأما الباطنان: فنهران في الجنة». وقال أيضًا: «سيحان وجيحان والفرات والنيل كل من أنهار الجنة».

ومن أشهر أنهار الجنة نهر الكوثر إذ أُنزلت سورة باسمه، ووصفه النبي في بعض الأحاديث. فقال:

«أعطيت الكوثر، فإذا نهر يجري على ظهر الأرض، حافتاه قباب الؤلؤ، ليس مسقوفًا، فضربت بيدي إلى تربته، فإذا تربته مسك أذفر، وحصباؤه الؤلؤ»

وفي رواية: «هو نهر أعطانيه الله في الجنة ترابه المسك، ماؤه أبيض من اللبن، وأحلى من العسل ترده طيور أعناقها مثل أعناق الجزور».

وفي الجنة أنهار أخرى غير أنهار الماء، كما قال الله:  مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ    . ونهر يسمى بارق، يكون على باب الجنة، ويكون الشهداء في البرزخ عند هذا النهر. قال النبي محمد: «الشُّهَدَاءُ عَلَى بَارِقِ نَهْرٍ بِبَابِ الْجَنَّةِ، وَيَظْهَرُ بِبَابِ الْجَنَّةِ فِي قُبَّةٍ خَضْرَاءَ يَخْرُجُ عَلَيْهِمْ رِزْقُهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ بُكْرَةً وَعَشِيًا».

أما عن عيون الجنة فهي كثيرة ومختلفة الطعوم والشراب، وذكرت في آيات عديدة:  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ    ، وقوله:  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ    . وفي الجنة عينان يشرب المقربون ماءهما صرفًا غير مخلوط، ويشرب منهما الأبرار مخلوطًا ممزوجًا بغيره. الأولى هي عين الكافور، قال الله فيها:  إِنَّ الْأَبْرَارَ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسٍ كَانَ مِزَاجُهَا كَافُورًا   عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا    ، فأُخبر في هذه الآية أن الأبرار يشربون شرابهم ممزوجًا بغيره، بينما عباد الله يشربونها خالصًا. والعين الثانية هي عين التسنيم:  إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ   عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ   تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ   يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ   خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ   وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ   عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا الْمُقَرَّبُونَ    . ومن عيون الجنة عين تسمى سلسبيل، إذ قال الله:  وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا   عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا    .

قصور الجنة وخيامها

سميت مساكن الجنة بالغرفات أو الغرف في مواضع من القرآن. ووصفت بأنها مساكن طيبة. ووصفها القرآن فقال:  لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ    . فهي طباق فوق طباق مبنيات محكمات مزخرفات عاليات. أما في الحديث، فقد وصفها الرسول قائلًا: «إن في الجنة غرفاً يرى ظهورها من بطونها، وبطونها من ظهروها، فقالوا لمن يا رسول الله؟ قال عليه الصلاة والسلام: لمن أطاب الكلام، وأفشى السلام، وأطعم الطعام، وتابع الصيام، وصلى بالليل والناس نيام».

إلى جانب القصور والغرف، ففي الجنة خيام كما ذُكر في القرآن:  حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ    . وذُكرت في أحاديث كثيرة، كما قال النبي واصفًا إياها: «إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة، طولها ستون ميلاً، للمؤمن فيها أهلون، يطوف عليهم المؤمن، فلا يرى بعضهم بعضاً».

وحثت الكثير من الأحاديث على أعمال جزاؤها بيت في الجنة، منها قول النبي: «من صلى في اليوم والليلة اثنتي عشرة ركعة تطوعاً بنى الله له بيتاً في الجنة».

أشجار الجنة وثمارها

إلى جانب الأنهار، فإن الكثير من آيات القرآن تذكر الجنة وتقرن ذكرها بالأشجار والثمرات. وهي أشجار كثير ومتنوعة، منها العنب والنخل والرمان، كما قال الله:  فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ    ، والسدر والطلح كما قال:  وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ   فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ   وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ    والسدر هو شجر النبق الشائك ولكنه في الجنة مخضود أي منزوع شوكه، والطلح شجر في الحجاز فيه شوك، ولكنه في الجنة منضود معد للتناول. وأشجار كثيرة لم تذكر، إذ قال:  فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ    .

وفي القرآن مايدل على أنها دائمة العطاء لا تنقطع في فصل دون فصل، كما قال:  وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ   لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ    . وبعض ثمارها تتشابه في منظرها، ولكنها تختلف في طعمها:  وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ    . وهي ذات فروع وأغصان باسقة نامية:  ذَوَاتَا أَفْنَانٍ    وهي شديدة الخضرة:  مُدْهَامَّتَانِ    ، ومدهامة أي مائلة للسواد من شدة خضرتها واشتباك أشجارها. وتكون ثمار الأشجار دانية مذللة للمؤمنين ليأخذوها بيسر وسهولة:  وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا    . وذكر ظلها بأنه ممدود:  وَظِلٍّ مَمْدُودٍ    . وساق كل شجرة من ذهب، كما قال النبي: «ما في الجنة من شجرة إلا وساقها من ذهب».

وبعض أشجار الجنة خُصصت بالوصف في النصوص. فهناك شجرة يسير الراكب في ظلها مئة عام، كما قال النبي: «إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مئة سنة لا يقطعها». وأيضًا سدرة المنتهى، التي رأى النبي عندها جبريل على صورته الحقيقية، وذكرت في القرآن بأنها عند جنة المأوى، كما قال الله:  عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى   عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى    . ووصفها الرسول فقال: «ثم رفعت لي سدرة المنتهى، فإذا نبقها مثل قلال هجر، وإذا ورقها مثل آذان الفيلة». وهناك شجرة طوبى، قال النبي فيها: «طوبى شجرة في الجنة مسيرة مئة عام، ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها». وذكر في حديث أنها تتشقق عنها ثمار الجنة. وهناك الريحان، وسيد ريحان الجنة هو الحناء كما قال النبي.

دواب الجنة

في الجنة طيور ودواب لا يعلمها إلا الله، إذ قال:  وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ    . وقال النبي لمن جعل ناقته في سبيل الله: «لك بها سبعمئة ناقة كلها مخطومة في الجنة».

المصدر: wikipedia.org