يُستدلّ من موقف ورقة بن نوفل مع الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- أنه كان يتحلى ببعض الصفات الحسنة منها:
- رغبة ورقة بن نوفل في البحث عن الحقيقة الخالصة التي تُوصله إلى الله تعالى، وقد تجلّى ذلك حينما أنكر عبادة الأصنام على قريش وبحث عمّا يقرّبه إلى الله تعالى.
- همّة ورقة بن نوفل في طلب العلم وتحصيله، فعندما قصّ عليه محمّد -صلّى الله عليه وسلّم- ما حصل معه، أدرك ورقة بن نوفل أنّه جبريل -عليه السّلام- الذي نزل على موسى عليه السّلام، فقد كان يعلم هذا من الكتب التي قرأها، وأخبر النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- بأنّه سيُعادى ويُخرج من أرضه، وأنّ هذه كانت عادة النّاس مع أنبيائهم.
- إسداء ورقة بن نوفل للنّصائح التي يحتاجها النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، فنصحه بالثّبات على رسالته، وذكّره بأنّه سيُعادى من قومه بسبب ما جاء به.
- رغبة ورقة بن نوفل في نُصرة الحقّ؛ فورقة بن نوفل تمنّى لو أنّه شاباً قوياً؛ ليتمكّن من نُصرة الرّسول -صلّى الله عليه وسلّم- عند تبليغه لرسالة الإسلام.
المصدر: mawdoo3.com