تميز الصّديق رضي الله عنه بصفات حسنة كثيرة نذكر منها:
- الصدق: أطلق عليه اسم الصّديق لكثرة تصديقة للنبي وملازمته للصدق في حياته، ومن المواقف التي دلت على ذلك تصديقه للنبي الكريم في خبر مسراه إلى بيت المقدس ومعراجه إلى السماء، حينما قال للناس أصدقه بخبر السماء غدوة وروحة، فكيف لا أصدقه بذلك.
- التواضع ولين الجانب: كان متواضعاً سواء في خلافته أم قبل ذلك، ومن المواقف التي دلت على ذلك أنّه كان يحلب لأهل الحي أغنامهم، وعندما ولي الخلافة قالت جارية الآن يمتنع أبو بكر عن ذلك، فقال أبو بكر بل أحلبها لكم، وإني لأرجو الله ألا يغيرني ما دخلت فيه، وقد كان أليفاً ودوداً حسن العشرة.
- غزير الدمعة: كان أسيفاً لا يكاد يملك نفسه من البكاء في الصلاة.
- الوقار والمروءة: منع الصّديق رضي الله عنه نفسه عن شرب الخمر أيام الجاهلية، صيانةً لعرضه وحفظاً لمروءته.
- الشجاعة: كان رضي الله عنه شجاعاً ودلّ على هذا الخلق الكريم ثباته في معارك المسلمين ومنها معركة أحد ويوم حنين.
- الورع والخشية: كان الصّديق يقظ الضمير، ورعاً يخشى الله خشية شديدة، فقد أتاه يوماً خادمه بطعام فأكل منه لقيمات، وبعد أن أخبره الخادم بمصدره وشكّ الصّديق بحرمة هذا الطعام، وضع أصابعه في فيه حتى يتقيأ ما أكله.
- المسابقة إلى الخير: كان الصّديق سبّاقاً إلى الخير والمعروف دائماً، وقد سأل النبي عليه الصلاة والسلام صحابته يوماً عمن أصبح صائماً، أو عاد مريضاً، أو تصدق بصدقةٍ، وفي كل مرة يقول أبو بكر الصّديق، أنا يا رسول الله.
المصدر: mawdoo3.com