اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعاقدت أورايلي مع دار سك النقود في الولايات المتحدة الأمريكيّة للعمل كموظّفة من الفئة D عام 1904، وكان عمرها آنذاك لا يتجاوز الثامنة والثلاثين، وكانت أكبر الموظفين الجدد الوافدين إلى الدار. بدأت ماري بالعمل في فرع دار سك النقود في العاصمة واشنطن، وتأثر مدير دار السك آنذاك جورج إي. روبرتس بخبرتها وكفائتها في العمل. بدايةً، كانت ماري تعمل بصفة مؤقتة، إلا أنها ما لبثت أن أصبحت موظفة دائمة عام 1905، كما رُقيَت خلال هذا العام إذ ارتفع تصنيفها الوظيفيّ إلى الفئة | وباتت تتقاضى أجراً قدره 1,200$. عام 1911، كُلِّفَت مارجريت كيلي بمنصب مدقّقة دار سك النقود، وبدأت في أعقاب هذا موجة من الترقيات ضمن دار سك النقود، وقد شملت هذه الموجة أورايلي، إذ تولَّت وظيفة ضبط وتسوية الحسابات، وهو ما جعلها إحدا أكبر موظفي دار سك النقود، إذ أصبحت مسؤولةً عن مراجعة جميع الحسابات. ووفقاً لما قالته الكاتبة تيفا جاي. شير، كاتبة سيرة نيلي تايلي روس (آخر مديرة لدار سك النقود خلال مسيرة أورايلي المهنيّة قبل تقاعدها) "ينبغي أن يكون هذا قد تطلَّب مزيجاً غير مسبوق تقريباً من القيادة والذكاء (بالنسبة لأورايلي) حتى تتسلّق من خلال هذه المنظّمة في بيئة عمل يهيمن عليها الذكور".
خلال العقد الأول من القرن العشرين، حصلت أورايلي على المزيد من الترقيات، حيث عملت في هذه الفترة كمدقِّقَة وكحاسبة للسبائك، كما دُعيت بشكل متكرر للإدلاء بشهادات أمام الكونجرس الأمريكيّ. عام 1915، عُيَّنت روبرت دبليو. وولي مديراً لدار سكّ النقود، مع الإشارة إلى ترجيح كون أورايلي محظيَةً لدى من شغلوا المنصب خلال الأعوام الثلاثين السابقة، وقد أرسلت على الأغلب مذكرةً تمنت خلالها أطيب التمنيات الشخصيّة لوولي، وردّ لها وولي بدوره التذكرة. وبعد استقالة وولي عام 1916، عملت أورايلي بعد استقالة وولي أغسطس عام 1916، عملت كمديرة لدار سك النقود بالنيابة لبعض الوقت حتى تولَّي خليفة وولي فريدريك يوهانس هوغو فون إنغليكن منصبه بعد شهر، رغم شغل المسؤول في دار سك النقود فريد إتش. شافلين للإدارة بالوكالة لعدة فترات انقطاع السابقة.