اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد تراجع السلالة الحاكمة دورانى في عام 1823 أنشأ دوست محمد خان السلالة الحاكمة بركزاي بعد أن أصبح أمير أفغانستان. وما أن جاء عام 1826 حتى تمكن دوست محمد خان المفعم بالطاقة من فرض السيطرة الكافيه على إخوته لتولي العرش في كابول، حيث أعلن نفسه شاه.
حقق دوست محمد مكانة بارزة بين إخوته من خلال الاستخدام الذكي لدعم رجال قبيلة والدته قزلباش و تلمذته الشبابيه على يد أخيه، فاتح خان. من بين العديد من المشاكل التي واجهها كان صد امبراطورية السيخ من التعدي على مناطق البشتون شرق ممر خيبر. بعد ان عمل جاهدا للتحكم وتحقيق الاستقرار في مناطقه حول كابول، اختار الشاه الذي تلاه مقاتلة محاربى السيخ.
في عام 1834هزم دوست محمد غزو قام به الحاكم السابق -شجاع شاه دوراني- ولكن غيابه عن كابول أعطى السيخ فرصة للتوسع غربا. احتلت قوات رانجيت سينغ بيشاور، ثم الانتقال من هناك إلى إقليم يحكم مباشرة من قبل كابول. في عام 1836، هزمت قوات دوست محمد، تحت قيادة ابنه أكبر خان، السيخ في معركة جمرود، على بعد خمسة عشر كيلومترا غرب بيشاور. كان هذا انتصارا باهظ الثمن و فشلوا في إزاحة السيخ بشكل كلي من جمرود. الزعيم الأفغاني لم يتابع هذا الانتصار من خلال استعادة السيطرة على بيشاور، ومع ذلك، بدلا من ذلك قام بالاتصال باللورد أوكلاند، الحاكم العام البريطاني الجديد في الهند البريطانيه، للمساعدة في التعامل مع السيخ. مع هذه الرسالة، بدأ دوست محمد مرحلة التدخل البريطاني في أفغانستان رسميا. في قلب اللعبة الكبرى تكمن رغبة بريطانيا وروسيا لإخضاع أو تخريب أو إخضاع الدول الصغيرة المستقلة التي تقع بين روسيا و الهند البريطانية.