اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ظلت مدينة صفرو تحت حكم المغراويين إلى أن ظهرت دولة المرابطين فحاصر يوسف ابن تاشفين المدينة ولم يتمكنوا من دخولها الا في سنة 1063 ميلادية، بعد ان قتلوا امرائها من أولاد مسعود بن وانودين. تم قاتل القبائل المحيطة بها كأهل صفرو وسدراتة وقام بطردهم فاستقرت الاولى بناحية وجدة بينما اتقرت التانية بالجنوب الشرقي للمغرب. فأصبحت المدينة منذ ذالك الوقت قاعدة لقبائل صنهاجة الامازيغية القادمة من الصحراء وبالضبط فرع مكلاتة المسمى حاليا (ايت يوسي مكلا).
وفي سنة 1441 ميلادية هاجمت قوات الموحدين بقيادة عبد الرحمان بن زجو مدينة صفرو واستولوا عليها . فخرجت جيوش المرابطين اليهم بقيادة علي بن ريفيرتير للقاء بناحية الفلاج شمال شرق المدينة فانهزم الموحدون وقتل قائدهم يحيي آغوال وتحصن بقيتهم في المدينة, ولم يستطع المرابطين دخولها فاصبحت صفرو تابعة لنفوذ القوات الموحدية منذ ذالك الوقت.
وفي أوائل القرن السادس الهجري ثار سكان صفرو على دولة الموحدين . وقد أخمد هذه الثورة إسماعيل إيكيك بن يسلالي الهزرجي وقد كان من طلبة المهدي ابن تومرت.