اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في صيف (2010)، تعاونت ريانا مع الرابر الأمريكي إمينم في أغنية، بعنوان "لوف ذا واي يو لاي"، التي حققت نجاحاً عالمياً، حيث بلغت ذروتها في المركز الأول على الرسم البياني الأمريكي، بيلبورد هوت 100، وبلغت ذروتها في المركز الثاني على الرسم البياني البريطاني، وبهذا تصبح الأغنية واحدة من أكثر الأغاني مبيعاً لعام (2011) في المملكة المتحدة. تعاونت أيضاً مع كانييه ويست في أغنية، بعنوان "أول أوف ذا لايتز"، والتي حصلت لاحقاً على جائزتين في حفل توزيع جوائز الغرامي الرابع والخمسين لأفضل أغنية راب ولأفضل تعاون راب/أداء. في أكتوبر (2010)، غيرت ريانا مديرو أعمالها، وانضمت إلى إدارة جي-زي روك نايشن.
في نوفمبر (2010)، صدر ألبوم ريانا الإستديو الخامس، بعنوان لاود. حقق الألبوم نجاحاً تجارياً هائلاً في جميع أنحاء العالم؛ حيث بلغ ذروته في المركز الأول على الرسم البياني البريطاني والكندي. أغنية الألبوم المنفردة الأولى، "أونلي غرل (إن ذا وورلد)"، حيث بلغت ذروتها في المركز الأول على العديد من الرسوم البيانية العالمية، بما في ذلك على الرسم البياني الأمريكي، بيلبورد هوت 100، والبريطاني. أغنية الألبوم المنفردة الثانية، "واتز ماي نايم؟"، مع اشتراك الرابر الكندي، دريك، حيث وصلت أيضاً إلى المركز الأول على الرسم البياني البريطاني، مما يجعلها أول فنان منفرد من الإناث تحصل على خمسة أغان منفردة في المركز الأول في المملكة المتحدة في سنوات متتالية. بلغت ذروتها أيضاً في المركز الأول على الرسم البياني الأمريكي، بيلبورد هوت 100، قبل "أونلي غرل (إن ذا وورلد)"، وبهذا أصبحت أول فنان في تاريخ الرسم البياني بأن تصل أغنية ألبومه المنفردة الثانية قبل الأولى. أغنية الألبوم المنفردة الرابعة، "إس أند إم"، بلغت ذروتها في المركز الأول على الرسم البياني الأمريكي، بيلبورد هوت 100، عقب صدور الريمكس الرسمي للأغنية مع اشتراك الفنانة الأمريكية، بريتني سبيرز.
في فبراير (2011)، حصلت أغنية الألبوم المنفردة الأولى، "أونلي غرل (إن ذا وورلد)" على جائزة في حفل توزيع جوائز الغرامي الثالث والخمسين لأفضل تسجيل دانس. في يونيو (2011)، شرعت ريانا في جولتها العالمية الثالثة، بعنوان لاود، بالإضافة إلى ذلك، تم بيع جميع التذاكر لعشر ليال في مسرح ذا أو 2 أرينا في لندن، وبهذا أصبحت أكثر الحفلات التي تم بيع جميع تذاكرها في تاريخ أي فنانة على هذا المسرح. بالإضافة إلى ذلك، كانت الجولة سابع جولة تحصل على إيرادات عالية في جميع أنحاء العالم لعام (2011). عقب صدور ألبوم ريانا السابق، لاود، كشفت ريانا أن الألبوم سوف يتم إعادة إصداره مع أغاني جديدة في الخريف، ولكن في سبتمبر (2011)، أعلنت أن فكرة إعادة إصدار الألبوم تم إلغاؤها. في نوفمبر (2011)، صدر ألبوم ريانا الإستديو السادس، بعنوان توك ذات توك، حيث بلغ ذروته في المركز الثالث على الرسم البياني الأمريكي، بيلبورد 200، مع 198,000 نسخة بيعت في الأسبوع الأول، وبلغ ذروته أيضاً في المركز الأول على الرسم البياني البريطاني.
أغنية الألبوم المنفردة الأولى، "وي فاوند لوف"، حيث حققت نجاحاً تجارياً في جميع أنحاء العالم، حيث تصدرت على الرسم البياني الأمريكي، بيلبورد هوت 100، لمدة عشرة أسابيع غير متتالية، وأصبحت أطول أغنية لها تتصدر في المركز الأول وأيضاً لعام (2011). في وقت لاحق سميت الأغنية واحدة من أربع وعشرين أغنية ناجحة على الإطلاق على الرسم البياني الأمريكي، بيلبورد هوت 100. حصلت الأغنية على العديد من الجوائز، بما في ذلك جائزة فيديو السنة في حفل إم تي في لتوزيع الجوائز الموسيقية المصورة، مما جعلها أول امرأة تحصل على هذه الجائزة أكثر من مرة، وأيضاً على جائزة غرامي لأفضل أغنية مصورة على شكل قصير. شهد شهر مارس (2012)، تعاون ريانا مع كريس براون في ريمكس لأغنية ريانا "بيرثداي كايك"، والذي صدر أيضاً كأغنية منفردة رابعة من الألبوم. تلقى الريمكس على العديد من الإنتقادات السلبية؛ نتيجة لتاريخهم السابق من العنف المنزلي. أغنية الألبوم المنفردة الخامسة، "وير هاف يو بين"، تلقت نجاحاً عالمياً، حيث وصلت إلى المركز الخامس على الرسم البياني الأمريكي، بيلبورد هوت 100.