English  

كتب صراع طبقات

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

صراع الطبقات (معلومة)


كانت الطبقات الأحدث ومصالحها كافية للتخفيف من سلطة النظام الإقطاعي القديم. فتقدم الصناعة والتجارة الدولية لم ينافسا الأمراء بتنامي مصالح تجار الطبقة الراسمالية فحسب ولكنهما وسعا قاعدة مصالح الطبقات الدنيا (الفلاحين والآن عمال الحضر أيضا) كذلك. أضعف التقاطع بين طبقتي المواطنين والعامة الضرورية السلطة الإقطاعية، حيث عارضتا أهل القمة وهما بطبيعة الحال متعارضتان في نفس الوقت. عزز تقدم طبقة العامة مصالح الطبقات الدنيا بعدة طرق. فبينما كانت طبقة الفلاحين المظلوم الوحيد ومستعبدة تقليديا أضاف العامة بعدا جديدا مثّل مصالح الطبقات المشابهة دون تاريخ من الجور الكامل.

و بالمثل أنتج هدوء الصراع الطبقي معارضة شرسة للمؤسسة الكاثوليكية من كل طبقة في هرمية أواخر القرون الوسطى الجديدة. فقد آمنت الطبقات السفلى (سواء العامة أو الفلاحين) بأن رجال الدين هم أكبر مسؤول عن الاستغلال الذي يُعانونه من الطبقات العليا ولم يعودوا تستطيعون الوقوف مكتوفي الأيدي حياله. واحتقر المواطنون والنبلاء بلادة وكسل حياة رجال الدين. فكونهم من الطبقات الأرقى منهم إما عن طريق الالتزام أو التقاليد، أشعرهم أن رجال الدين كانوا يجنون فوائد (مثل الاعفاء الضريبي الأعشار الكنسية) لا يستحقونها. حالما يسمح الوضع حتى الأمير مستعد لللتخلي عن الكاثوليكية للحصول على استقلال سياسي ومالي وتعزيز السلطة داخل أراضيه.

بعد تقديم الطبقات الدنيا الآلاف من عرائض الشكاوى في العديد من المدن والقرى دون جدوى، اندلعت الثورة. انقسمت الأطراف إلى ثلاث مجموعات مميزة ووثيقة الصلة بالبناء الطبقي. المعسكر الكاثوليكي يتكون من رجال الدين والارستقراطيون والأمراء الذين رفضوا أي معارضة لأوامر الكثلكة. طرف الإصلاحيين المعتدلين يتألف أساسا من المواطنين والأمراء : رأى المواطنون الفرصة مواتية للوصول إلى سلطة المجالس الحضرية كما كانت مقترحات لوثر الإصلاحية مركزية جدا داخل المدن وأدانت ممارسة الارستقراطيين للمحسوبية والتي بها أمسكوا بالبيروقراطية بقوة، وبالمثل فإنه أمكن للأمراء اكتساب المزيد من الاستقلالية ليس فقط عن الإمبراطور الكاثوليكي شارل الخامس ولكن أيضا عن الكنيسة الكاثوليكية في روما. كون العامة والفلاحين وأولئك المتعاطفين مع قضيتهم المعسكر الثالث للثورة ويقوده خطباء مثل توماس مونتسر، أمَل هذا المعسكر في كسر أغلال مجتمع أواخر العصور الوسطى وإقامة آخر جديد.

حدد الفلاحون والعامة في ألمانيا شكواهم في بيانات. بيانات الغابة السوداء الإثني عشر (Zwölf Artikel) الشهيرة اعتمدت كمطالب نهائية. شمولها للمظالم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في ظل الشعبية متزايدة للسلك البروتستانتي وحّدت السكان في انتفاضة ضخمة اندلعت بدايةً في شفابيا السفلى عام 1524 وسرعان ما امتدت إلى مناطق أخرى من ألمانيا.

المصدر: wikipedia.org