English  

كتب صديقي القران

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الصدق في القرآن (معلومة)


قال الله في سورة الأحزاب: (ليسأل الصادقين عن صدقهم). وحول سؤال الصادقين عن صدقهم:

  • قيل المراد بالصادقين: الأنبياء، وسؤالهم عن صدقهم هو سؤالهم يوم القيامة عما جاءت به أممهم وكأنه مأخوذ من قوله تعالى: «يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ ما ذا أُجِبْتُمْ».
  • وقيل: المراد سؤال الصادقين في توحيد الله وعدله والشرائع عن صدقهم؛ أي: عما كانوا يقولون فيه،
  • وقيل: المراد سؤال الصادقين في أقوالهم عن صدقهم في أفعالهم،
  • وقيل: المراد سؤال الصادقين عما قصدوا بصدقهم أ هو وجه الله أو غيره؟.

وهي وجوه ضعفها بعض المفسرين.

وحول معنى سؤال الصادقين عن صدقهم في الآية فإنها ترشد إلى خلاف ما ذكروه، ففرق بين قولنا: "سألت الغني عن غناه، وسألت العالم عن علمه"، وبين قولنا: "سألت زيدا عن ماله أو عن علمه"، فالمتبادر من الأولين أني طالبته أن يظهر غناه وأن يظهر علمه، ومن الأخيرين أني طالبته أن يخبرني هل له مال أو هل له علم؟ أو يصف لي ما له من المال أو من العلم.

وعلى هذا فمعنى سؤال الصادقين عن صدقهم: مطالبتهم أن يظهروا ما في باطنهم من الصدق في مرتبة القول والفعل، وهو عملهم الصالح في الدنيا. فالمراد بسؤال الصادقين عن صدقهم: "توجيه التكليف على حسب الميثاق إليهم"؛ ليظهر منهم صدقهم المستبطن في نفوسهم، وهذا في الدنيا لا في الآخرة.

المصدر: wikipedia.org