اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الكتاب يعتبر مقدمة للجامع الصحيح للإمام الحافظ أبي الحسن مسلم بن الحجاج القشيري الشافعي المتوفى سنة إحدى وستين ومئتين، وهو أحد الصحيحين اللذين هما أصح الكتب بعد كتاب الله تعالى، والثاني من الأصول الستة وكما هو شائع ومشتهر بين الناس أنَّ أصحَّ كُتبِ الحديثِ: البخاريُّ ثم مسلمٌ،