اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أدى المقال السابق إلى اتهام البعض يوسف معاطى بالأفتراء على فصل الربيع و قال له صديقه الذي يعمل بالأرصاد (هتروح من ربنا فين ألا تري الشمس الساطعة الجميلة؟) و بالفعل شعر يوسف معاطى بالذنب بسبب مقالته هذه. لكنه تراجع عن شعوره هذا حينما تغير الجو فجأة وهبت عاصفة رملية قلبت النهار ليلياً. فقد ردمت عواصف التراب كل شيء بالخارج ثم نظر الكاتب من النافذة علي سيارته (فوجد أنها اخذت لونا طينيا رائعا..باللون دا العربية هتزيدلها باكوين مستريح).