اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فتحت حبوبة صالونها الأدبي في بيروت، واستمر في استضافة أبرز الأعلام الثقافية والفكرية والأدبية من العام 1948 إلى العام 1957م، أي عام وفاتها. وكان الصالون مفتوحًا لاستضافة الرجال والنساء معًا. ومن الأسماء التي استضافها صالون حبوبة، يمكن ذكر: الشعراء: أمين تقي الدين، وهو صحافي وسياسي ومحرّر في مجلة الزهور للشيخ أنطون الجميّل. وشبلي الملاط، أحد أبرز الشعراء العرب في النصف الأول من القرن العشرين. ورامز سركيس مدير جريدة لسان الحال، وابن خليل سركيس صاحب "لسان الحال" ومجلة المشكاة. وجبران تويني، الصحافي والسياسي والوزير السابق، منشئ صحيفة النهار في العام 1933. وأمين نخلة الأديب، والشاعر، والثائر، صديق كبار رجال الفكر والأدباء اللبنانيين والعرب. وهو ابن رشيد نخلة، واضع النشيد اللبناني، وتلميذ العلامة الشيخ عبد الله البستاني. وأمين الريحاني، الأديب والرحالة. وطانيوس عبده الكاتب المسرحي. ويوسف ابراهيم يزبك المؤرخ وصاحب أوراق لبنانية. وميشال زكور وزير الداخلية والخارجية في عهد الرئيس بشارة الخوري، وهو منشئ جريدة المعرض (1921). وداود بركات الصحافي، والأديب، والمؤرخ والسياسي، رئيس تحرير الأهرام نحو34 سنة. وفيلكس فارس الأديب، والمحامي، الخطيب، والمترجم لنيتشه "هكذا تكلم زرادشت" (1938)، وإلياس أبو شبكه الشاعر، والعراقي معروف الرصافي، والمصري أحمد شوقي، وسامي الكيالي، وجميل مردم،.... كذلك ضم الصالون حبيب باشا السعد رئيس مجلس الإدارة اللبناني، ورئيس الجمهورية اللبنانية الثاني.
واستضاف الصالون من النساء: سلمى صائغ المربية والكاتبة والخطيبة والصحافية والمساهمة في تأسيس الجمعيات النسائية، كجمعية زهرة الإحسان وجمعية الاتحاد النسائي وجمعية النهضة النسائية، ورئيسة تحرير مجلة صوت المرأة. والأميرة نجلا أبو اللمع الصحافية، والكاتبة، ومنشئة مجلة الفجر في بيروت في العام 1919، ومستأنفة إصدارها في نيويورك في العام 1921. وماري ينّي، وجوليا طعمة التي سبق أن أنشأت صالونها الأدبي في العام 1917.