اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ومايعرف بالمعتزلة أو العقلانيون الجدد هو مصطلح يظهر في كتابات حديثة مثل ما كتبه محمد عبده، وطارق عبد الحليم عن المعتزلة، ورصدهم للمعتزلة الجُدُد. ويظهر المصطلح في كتاب ألفه توماس هيلدبراندت المنشور في دار بريل، ألمانيا بعنوان Neo-mu"tazilismus? Intention Und Kontext Im Modernen Arabischen Umgang Mit Dem rationalistischen Erbe des Islam. وفي الكتاب يقول الكاتب إنَّ مفهوم المعتزلة الجُدُد أول العقلانيون الجدد لا يدل على تيار فكري مُعين أو معسكر يُمكن تسميته بهذا الاسم، بل هناك معايير للحكم على أحد المفكرين بانتمائه العام لهذا التيار موضوع البحث، ومن هذه المعايير:
وقد اختلطت الرؤية على بعض الباحثين، وحتى على مؤيدي فكرة الاعتزال، وصعب عليهم التمييز ما بين التوجه العلماني وما بين الاستغراب وما بين تحبيذ الحكم العقلاني في انشاء قناعات ورؤى جديدة في الحياة. ويعود سبب الخلط في هذا، إلى عدم احاطة الكتاب بفكر المعتزلة وتدرجه التاريخي، والى قلة المعرفة بالطرح العقائدي الإسلامي للمعتزلة، وهو الامر الذي يستدعي تخصصا اوعى واعمق في علوم الشريعة التي اعتمدها شيوخ المعتزلة في مناجزتهم ومقاربتهم لبعض الاسس العقائدية، فالذين قاربوا فكر المعتزلة كانوا في غالبيتهم مؤرخين اعتمدوا الظهور التاريخي للمعتزلة وملابساتها، أو دارسو فلسفة قرأوا المعتزلة وفق ضوابط الفلسفة، في حين ان فكر المعتزلة يجب ان يقرأ كعلوم شرعية كذلك إلى جانب قراءات اخرى تاريخية وفلسفية، ويبرز في هذا من الكتاب الاكاديميون في علوم الشريعة والنص ويُعدمن الذين يؤيدون طروحات المعتزلة ويستوعبونها كحركة اصلاح ديني الدكتور حامد نصر أبو زيد والاستاذ أسامة غاندي من المعاصرين.الذين يستوعبون فكر المعتزلة، كما ويُعد الدكتور محمد عمارة أكثر وافصح من كتب عن المعتزلة وثورتهم الفكرية، الا انه لا يؤمن بتاتا بمنهجهم، بل واصبح يعتبرهم بعد ان تأثر بالحركات الإسلامية السياسية الاصولية، اصبح يتبني ذات النظرة السلبية لهم التي يتشارك بها مع السلفيين.